البحث في تراثنا ـ العددان [ 69 و 70 ]
٥٦/١٦ الصفحه ٥٨ : : «إبراهيم بن محمود ابن ميمون»؟!
الأوّل : «من أجلاد الشيعة» ، الثاني :
«لا أعرفه»!!
وهل الحديث : «عجيب
الصفحه ١٣ : «المتوالي» على الشيعي ، لأنّه يتولّى الله ورسوله والّذين آمنوا ، الّذين
نزلت فيهم هذه الآية ، وفي أقرب
الصفحه ٦٠ : هو» (٢)
..
ولم يتكلّم فيه الذهبي إلاّ بقوله : «من
أجلاد الشيعة» ، وهذا ليس بطعنٍ ؛ فقد قدّمنا غير
الصفحه ١٣٩ : (١)
(٦)
......................
ولا لَعِباً مِنّي وذو الشيْبِ
يَلْعَبُ
استشهد به في حاشيته على كتاب مختلف الشيعة
، على جواز
الصفحه ٣١٦ : الشيعة ٧ / ٩٥ : توفّي سنة
١٢٠ بين مكّة والمدينة.
(٢) هو : أبو محمّـد
الحسن المثنّى بن الحسن السبط
الصفحه ٣١٧ : الكمال ٦ / ٨٤ رقم ١٢١٤ ، عمدة الطالب : ١٨٢ ، أعيان الشيعة
٥ / ٤١.
(٤) كنيته : أبو
سليمان ، كان يلي
الصفحه ١٠ : ...».
وأنّهم كتبوا عنه القرآن والسُـنّة ، وكانوا
يدركون أهمّية ذلك ، خلافاً لِما يقوله غير الشيعة ؛ فعن ابن
الصفحه ٢٠ : الثعلبي
في
تفسيره ، ورواه صاحب مجمع البيان عن
عمّار ، وحذيفة ، وابن عبّـاس ، وعليه إجماع الشيعة ..
وقد
الصفحه ٥٧ : » ، فقال في الأوّل : «إبراهيم بن محمّـد بن
ميمون : من أجلاء الشيعة. روى عن علي بن عابس خبراً عجيباً. روى
الصفحه ٦١ : الجرح والقدح ؛ لأنّ كلمات الجارحين تتلخّص في أنّه : «كان من علماء الشيعة»
، وأنّه كان : «يحدّث بأخبار لا
الصفحه ١٢٥ :
الإسلام وإرشاد الأذهان ومختلف الشيعة
، ومنها الرسائل الصغيرة التي خصّص كلّ منها لبحث مسألة علمية واحدة.
الصفحه ١٤٠ :
فَمـا لـي إلاّ آلُ أحْمَدَ شِيعَـةً
وما لـي إلاّ مَذْهبُ الحَقِّ
مَذْهَبُ
الصفحه ١٤١ : وهن.
وقال بعضهم : كان في الكميت عشر خصال ، لم
تكن في شاعر : كان خطيب بني أسد ، وفقيه الشيعة ، وحافظ
الصفحه ١٤٣ : اشتراها منّي الشيعة ، فحصل
لي مائة ألف درهم.
قال ابن مهرويه : وحدّثني حُذيفة بن
محمّـد : أنّ دعبلاً قال
الصفحه ١٥٦ :
مطاعن الشيعة في أبي
بكر : الطعن الثالث عشر : قولهم إنّه كتب إلى خالد ابن الوليد ـ وهو على الشام