الصفحه ٧٧ : اختصاصه
؛ ولأنّ الإمام معه غير نافذ الأمر في الكلّ ، ولا مفوَّض إليه تدبير الجميع ، فهذا
تصريحٌ بأنّه لا
الصفحه ٦ : ؟............................................. ١٦
عقيدة الشيعة الإمامية................................................ ٢٩
مع الكاتب حول المذهب
الصفحه ١٣ : ؟............................................. ١٦
عقيدة الشيعة الإمامية................................................ ٢٩
مع الكاتب حول المذهب
الصفحه ٢٠ :
يستلزم تبعاً لذلك ـ ونتيجة الخلاف العقائدي في التعامل معه من قِبَل غير الشيعة
من الفرق الإسلامية المختلفة
الصفحه ٢٦ : الإمام الغائب المنتظر عليهالسلام بأوليائه أثناء الغَيْبة ، وكيفيّة
تعامل شيعته معه أثناءها ، مجيباً على
الصفحه ٣٢ : « المقنع في الغَيْبة » ، مع تمام كتاب
الزيادة المكملة للمقنع إلاّ الورقة الأخيرة منه ؛ وهي بقياس ١٥
الصفحه ٣٤ : » المذكورة برقم ٤ آنفاً ، في مكتبة آية الله
المرعشي العامة ، وتثبيت اختلافاتها مع بقيّة النسخ ، إذ إنّ الوصول
الصفحه ٤٨ : شكّ في أنّه صعب ، بل معوز متعذّر
لا يحصل منه إلاّ على السراب.
وإنْ كان ( له مستصعِباً ) (٢١) مع
الصفحه ٥١ : الشيعية البائدة ]
وإذا ثبت هذان الأصلان : فلا بُدّ من
إمامة صاحب الزمان بعينه.
ثمّ لا بُدّ ـ مع فقد
الصفحه ٥٣ : الإمام غير
نافعة مع دفعهم الضرورة وجحدهم العيان.
وليس يمكن أنْ يُدّعى : أنّ الإماميّة القائلين
بإمامة
الصفحه ٥٥ : الإمامَ ابنُ الحسن عليهماالسلام
دون غيره ، ورأيناه غائباً عن الأبصار : علمِنا أنّه لم يغب ـ مع عصمته
الصفحه ٥٨ : .
وكفى بذلك عجزاً ونكولاً.
وإذا قنعت لنفسك بهذا الفرق ـ مع بطلانه
و منافاته لأُصول الشيوخ ـ كِلْنا عليك
الصفحه ٦٣ : بيننا وبين موسى عليهالسلام
، حتى يُقطع على أنّهم ما انقرضوا في وقت من الأوقات ولا قلّوا ، وهذا مع بُعد
الصفحه ٦٦ : الحدود ، ويسدّ الثغور ، وينصف المظلوم من الظالم ، وكلّ هذا لا
يتمّ إلاّ مع التمكين ، فإذا حيل بينه وبين
الصفحه ٧٣ : ء
قالوه في ذلك قيل لهم مثله.
فإن
قيل : كيف السبيل مع غَيْبة الإمام إلى إصابة
الحقّ ؟!
فإنْ
قلتم