البحث في المقنع في الغيبة
٥٨/٣١ الصفحه ٦٩ : ؟!
وألا جاز أن يعدمه الله تعالى ، حتى إذا
علم أنّ الرعيّة تمكّنه وتسلّم له أوْجده ، كما جاز أن يبيحه
الصفحه ٨٠ : : فأيّ تقصير وقع من الوليّ الذي لم يظهر
له الإمام لأجل هذا المعلوم من حاله (١٠١)
؟
وأيّ قدرة له على فعل
الصفحه ٩٣ :
الذي تقوم به
الشهادةُ عليها ، ويكون هؤلاء العدد ممّن يلقى الإمام ويظهر له ـ فقد قلنا : إنّا
لا
الصفحه ١٩ :
بسم
الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين ، وصلى الله على
محمد وعلى أهل بيته الطيّبين
الصفحه ٢٣ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وأفضل الصلاة
والسلام على خير خلق الله محمّد وآله
الصفحه ٤٥ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد
لله ، وسلام على عباده الّذين اصطفى ، سيّدنا محمد وآله الطاهرين
الصفحه ٥٦ : المفصّل
بوجوه هذه الآيات وتأويلها ، بل نقول كُلُّنا : إنّا إذا علمنا حكمة الله تعالى ، وإنّه
لا يجوز أن
الصفحه ٨٩ : : أيّ سطوة لغائب مستتر خائف مذعور ؟!
وأيّ انتقام يُخشى ممّن لا يد له باسطة
، ولا أمر نافذ ، ولا سلطان
الصفحه ٣٠ : السيّد ـ أطال الله في العزّ الدائم بقاءه ، وكبت حسّاده وأعداءه ـ كلام في
غَيْبة صاحب الزمان ... ودعاني
الصفحه ٥٢ : ).
وكالناووسية (٣٧) : القائلين بأنّ المهديّ ( المنتظر أبو
عبد الله جعفر بن محمد عليهماالسلام.
ثمّ الواقفة (٣٨
الصفحه ٥٥ :
[ انحصار الإِمام
في الغائب ]
وإذا بطلت إمامة من أُثبتت له الإمامة
بالاختيار والدعوة (٤٩)
في هذا
الصفحه ٥٩ :
وسنذكر ذلك فيما
يأتي من الكلام ـ بمشيئة الله وعونه ـ فقد ساويناك وضاهيناك بعد أن نزلنا على
اقتراحك
الصفحه ٦٦ :
له عليهالسلام ، وقبضهم
يده عن التصرّف فيما جُعل إليه التصرّف والتدبير له ؛ لأنّ الإمام إنّما ينتفع
الصفحه ٧٠ : أثناء ذلك متوقِّع أن يُمكّنوه
ويزيلوا خيفته فيظهر ويقوم بما فوّض إليه من أُمورهم؛ وبين أن يعدمه الله
الصفحه ٧٥ : : أنّ الله تعالى لو علم أنّ
النقل لبعض الشريعة المفروضة ينقطع ـ في حالٍ تكون تقيّة الإمام فيها مستمرّة