البحث في المقنع في الغيبة
٢٥/١ الصفحه ٤٩ :
والزلل ، مأموناً
منه فِعْلُ كل قبيح.
وليس بعد ثبوت هذين الأصلين ( إلاّ إمامة
) (٢٣) مَنْ تُشير
الصفحه ٧٤ : ويوضّحه ويبيّن موضع
التقصير فيه.
فقد بان : أنّ الحاجة ثابتة على كلّ حال
، وإنْ أمكنت إصابة الحقّ بأدلّته
الصفحه ٢١ : من التيّارات الفكرية ، التي بدت أوضح صورها وأثقلها
في مدرستَي الأشاعرة والمعتزلة العريقتي القِدم ، كل
الصفحه ٢٦ : كل التساؤلات خلال تلك البحوث.
ذكره له النجاشي ـ المتوفّى سنة ٤٥٠ ه في
رجاله (٣) ، وذكره له
أيضاً
الصفحه ٤٨ : المخالف لنا يستصعب (٢٠) ويستبعد الكلام في الغَيْبة قبل الكلام
في وجوب الإمامة في كل عصر وصفات الإمام ، فلا
الصفحه ٧٣ : لازمة ؛ لأنّ جهة الحاجة إليه ـ المستمرّة في كلّ زمان وعلى كلّ
وجه ـ هي كونه لطفاً لنا في فعل الواجب
الصفحه ٧٧ : لبعض أوليائه
؛ لأنّ النفع المبتغى من تدبير الأئمّة لا يتمّ إلا بالظهور للكلّ ونفوذ الأمر ، فقد
صارت
الصفحه ٩٢ :
فأمّا معرفة الإمام بوقوع القبائح من
بعض أوليائه فقد يكون من كلّ الوجوه التي يعلم وقوع ذلك منهم
الصفحه ١٩ : كلّ
ذلك الاحتدام والمنازلة الفكرية الحظّ الأوفر ، والنصيب الأكبر.
الصفحه ٢٠ : الإماميّة بأصل الإمامة ، وعصمة الإمام ، وأنسحاب ذلك
كله على إمامة الإمام الثاني عشر عليهالسلام،
وما يعنيه
الصفحه ٣١ : بالغَيْبة ما عالجه
كاتبا هذ ا ، فقد استوفى كتابنا كلّ جوانب البحث بدّقة شاملة وسعة أُفق ، وهو ما
يوحي به اسم
الصفحه ٣٣ : كاملة تامّة تبرز مطالب
الكتاب بشكل واضح ، تلافياً للنقص الحاصل في النسخ كلّها من هنا أو هناك.
وأثبتُّ
الصفحه ٣٤ : معقوفين [ ].
شكر وثناء :
أرى لزاماً عليَّ أن أشكر كلَّ من اسدى
إليَّ معروفاً بتهيئة مصوَّرات النسخ أو
الصفحه ٥٢ : ) القائلين بأنّ المهديّ المنتظر ) (٣٩) موسى بن جعفر عليهماالسلام ؟!
قلنا
: كلّ مَنْ ذكرتَ لا يُلتفت إلى
الصفحه ٥٣ : عليهالسلام كالعلم بوفاة كلِّ متوفّىً (٤٢) من آبائه وأجداده وأبنائه عليهمالسلام.
فصارت موافقتهم في صفات