البحث في المقنع في الغيبة
٢٨/١ الصفحه ٣٠ : تأليف الكتاب وزمانه :
قال السيّد الأجّل المرتضى قدسسره في أوّل كتابه هذا : « جرى في مجلس
الوزير
الصفحه ٦٠ : هو تعالى عليه ـ من أنْ يكون له وجه صحيح ، وإنْ لم نعلمه
مفصّلاً.
قال
لنا : ومَن سلّمَ لكم حكمةَ
الصفحه ٥٦ : يخبر بخلاف ما هو عليه من الصفات ، علمنا ـ على الجملة ـ أنّ لهذه
الآيات وجوهاً صحيحة بخلاف ظاهرها تطابق
الصفحه ٨٩ :
[ هل الغَيْبة تمنع الإمام من التأثير والعمل ؟
]
وكأنّي بمن سمع هذا من المخالفين ربّما
عجب وقال
الصفحه ٨٤ : الوليُّ بالعدوِّ على هذا
التقدير؛ لأنّ العدوّ ـ في الحال ـ معتقد في الإِمامة ما هو كفر و كبيرة ، والوليّ
الصفحه ٤٦ : العقيمة ، ويذكي (١١)
القلوب البليدة ، ويُحَلِّّي
__________________
(٥) ما أثبتناه هو
الأنسب معنىً
الصفحه ٧٦ : ]
وقد أجاب بعضهم عن هذا السؤال بأنّ سبب الغَيْبة
عن الجميع هو فعل الأعداء ؛ لأنّ انتفاع جماعة الرعيّة
الصفحه ٨١ : واستداركه
، حتى يخرج بذلك من حدّ من يشتبه عليه المعجِز بغيره.
[
هل تكليف الوليّ بالنظر ، هو بما لا يطاق
الصفحه ٢٤ : السقيفة الى يومنا هذا وسيبقى حتى
ظهور الإمام المهديّ عليهالسلام
، هو الإمامة وما يرتبط بها و يترتّب عليها
الصفحه ٢٥ : بمظانّها.
المقنع في الغَيْبة :
هو من خيرة وأنفس ما كتب في هذا الموضوع
بالرغم من صغر حجمه ، إذ
الصفحه ٣٤ : إلى المخطوطات
التي لم تتم فهرستها بعدُ يعدّ من المستحيلات ، إلاّ لمن هو أهله ، وسماحته من
أهله ، فكانت
الصفحه ٥٨ : ما هو عليه.
والمعارضة على هذا المذهب لازمة.
[ لزوم المحافظة على أُصول البحث ]
فأمّا مَنْ جَعَلَ
الصفحه ٦٥ : في الغَيْبة خاصّة
ما هو دأبكم (٦٧)
ودينكم ، وعليه اعتمادكم واعتضادكم ؟!
ولولا خوف التطويل لأشرنا
الصفحه ٧١ : الأعداء هو الموجب للغَيْبة
، أفلا أظهره الله تعالى ( في السحاب وبحيث لا تصل إليه أيدي أعدائه فيجمع الظهور
الصفحه ٧٧ : العلّة في استتار الإمام وفقد ظهوره ـ على الوجه الذي هو لطفُ ومصلحةٌ للجميع
ـ واحدةٌ.
وهذا أيضاً جواب