البحث في المقنع في الغيبة
٦٨/٤٦ الصفحه ٨٥ :
الباطل وجانَبَه ( وهو
السميع المجيب بلطفه ورحمته ، وحسبنا الله ونِعم الوكيل ) (١٠٨).
تمّ كتاب
الصفحه ٦٢ :
[ اعتماد شيوخ المعتزلة على هذه الطريقة ]
وممّا يبيّن صحّة / (٦٠) هذه الطريقة ويوضّحها : أنّ
الصفحه ٧٩ :
[ الأَوْلى في علّة الاستتار من الأولياء ]
والذي يجب أن يجاب به عن هذا السؤال ـ الذي
قدّمنا ذكره
الصفحه ٥٧ :
لا إمام في الزمان ،
مع تجويزك أن يكون للغَيْبة سبب لا ينافي وجود الإمام ؟!
وهل تجري في ذلك إلاّ
الصفحه ٦١ :
عليها ، ولم يجز أن
نتخطّاها إلى الكلام في أسباب أفعاله.
فكذلك الجواب لمن كلّمنا في الغَيْبة وهو
الصفحه ٧٤ :
الإمام عليهمالسلام بجميع ما يحتاج إليه في الشريعة ، فجائزٌ
على الناقلين أن يعدلوا عن النقل ، إمّا
الصفحه ٥٠ :
القبيح وأدعى إلى
الحَسَن ، وأنّ التهارج بين الناس والتباغي إمّا أن يرتفع عند وجود مَنْ هذه صفته
من
الصفحه ٥٤ :
ألا ترى : أنّ من شاهدناه حيّاً متصرِّفاً
، ثمّ رأيناه بعد ذلك صريعاً طريحاً ، فُقِدَت حركاتُ
الصفحه ٧٦ : ء
شيعته لا يجوز أن يخفى عليهم ما في إظهار اجتماعهم معه من الضرر عليه وعليهم ، فكيف
يخبرون بذلك مع العلم
الصفحه ٧٧ :
وهذا ممّا (٩٥) المعلوم أنّ الأعداء قد حالوا دونه
ومنعوا منه.
قالوا
: ولا فائدة في ظهوره سرّاً
الصفحه ٨٨ :
بعصمته وأنّه ممّن لا يفعل قبيحاً ولا يترك واجباً ، وضربنا لذلك الأمثال في الأُصول
، وأنّ مثل ذلك مستعمل
الصفحه ٢٥ : الدين وإتمام النعمة
» للشيخ الصدوق المتوفّى سنة ٣٨١ ه ، و إن كانا ـ أساساً ـ من المحدِّثين.
ثمّ كان
الصفحه ٣١ :
طبعات الكتاب :
لم يقدَّر لهذا الكتاب أن يرى النور من
قبل إلا على صفحات « تراثنا » في طبعته هذه
الصفحه ٦٣ :
العهد وتراخي الزمان محالٌ إدراكه والعلم بصحّته.
قضوا (٦٢) حينئذٍ على أنّ الكلام في معجز النبوّة
ـ حتى
الصفحه ٦٨ : الاستتار لائمة على المستتر إذا
أُحْوِجَ إليه (٧٦)
: جاز أن يتطاول سبب الاستتار ، كما جاز أن يقصر زمانه