البحث في المقنع في الغيبة
٧٧/١٦ الصفحه ٤ :
بيروت ـ لبنان ١٩٩٥
م ١٤١٥ هـ.
٨٤
ـ المناقب للموفّق احمد بن
محمّد المكّي الخوارزمي ، تحقيق الشيخ
الصفحه ١١ :
بيروت ـ لبنان ١٩٩٥
م ١٤١٥ هـ.
٨٤
ـ المناقب للموفّق احمد بن
محمّد المكّي الخوارزمي ، تحقيق الشيخ
الصفحه ٥١ :
والقولُ في إمامِهِ (٣٠) كالقول فيه في القسمة التي ذكرناها.
وهذا يقتضي إمّا الوقوف على إمامٍ
الصفحه ٨٥ : : بقلم الفقير إبراهيم بن محمد الحرفوشي ، في اليوم الثامن من شهر شعبان
المبارك سنة سبعين وألف.
الصفحه ٦٨ :
الشرع غير محتاج
إليه ، ولا مفتقَر إلى تدبيره ، إلاّ معاندٌ مكابر ؟!
وإذا جاز استتاره عليهالسلام
الصفحه ٦٢ : على بطلان النبوّة ؟!
ولِمَ تنقلوننا عن الكلام في الخبر وطرق
صحّته إلى الكلام في معجز النبوّة ، ولَمْ
الصفحه ٧٣ : ( قيل
لكم : هذا تصريح بالاستغناء عن الإمام بهذه الأدلّة ) ورجوع إلى الحقّ ؟! (٨٧)
قلنا
: الحقُّ على
الصفحه ٧٤ :
الإمام عليهمالسلام بجميع ما يحتاج إليه في الشريعة ، فجائزٌ
على الناقلين أن يعدلوا عن النقل ، إمّا
الصفحه ٢٨ : ... » ص ٤٢.
إلى نهاية جملة :
« وأنّه لايفعل القبيح » ص ٤٧.
نقلت باختلاف يسير
واختصار في بعض
الصفحه ٢٩ : الكلام في علة الغَيْبة ... » ص ٤١.
إلى نهاية جملة :
« فهو فضل منّا » ص ٤٢.
نقلت باختلاف
الصفحه ٦٥ : المشتبه من الأُمور إلى واضحها ، وبناء المحتمل منها على ما لا
يحتمل ، والقضاء بالواضح على الخفيّ ، حتّى
الصفحه ٥٠ : وجوب العصمة ]
( وأمّا الذي يدلّ على وجوب عصمة الإمام
) (٢٩) فهو : أنّ
علّة الحاجة إلى الإمام هي أن
الصفحه ٥٩ : عليه العقل ؟!
أوَ لا تعلم : أنّ ما دلّ عليه العقل
وقطع به على صحّته يقود ويسوق إلى القطع على أنّ
الصفحه ٧٥ : فيه
ـ أنّ تكليف الشرائع مسمترٌ ثابتٌ على جميع الأُمّة إلى أن تقوم الساعة ، يُنتج
لنا هذا العلم أنّه لو
الصفحه ٣٤ : معقوفين [ ].
شكر وثناء :
أرى لزاماً عليَّ أن أشكر كلَّ من اسدى
إليَّ معروفاً بتهيئة مصوَّرات النسخ أو