البحث في المقنع في الغيبة
٥٦/١٦ الصفحه ٢٣ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وأفضل الصلاة
والسلام على خير خلق الله محمّد وآله
الصفحه ٦٢ : وآله أفضل الصلاة والسلام ـ وقد قامت دلائل نبوّته ، ووضحت بيّنات
صدقه ـ أكذبهم في هذه الرواية ، وذكر أنّ
الصفحه ٧٣ : ء
قالوه في ذلك قيل لهم مثله.
فإن
قيل : كيف السبيل مع غَيْبة الإمام إلى إصابة
الحقّ ؟!
فإنْ
قلتم
الصفحه ٧٤ : اعتماداً (٨٩) أو اشتباهاً ، فينقطع النقل أو يبقى
فيمن ليس نقله حجّة ، فيحتاج حينئذٍ إلى الإمام ليكشف ذلك
الصفحه ٤٦ : (٥).
فأَوْلى الأُمور وأهمّها : عرضُ الجواهر
على منتقدها ، والمعاني على السريع إلى إدراكها ، الغائص بثاقب فطنته
الصفحه ٥٠ :
القبيح وأدعى إلى
الحَسَن ، وأنّ التهارج بين الناس والتباغي إمّا أن يرتفع عند وجود مَنْ هذه صفته
من
الصفحه ٥٩ : عليه العقل ؟!
أوَ لا تعلم : أنّ ما دلّ عليه العقل
وقطع به على صحّته يقود ويسوق إلى القطع على أنّ
الصفحه ٦٥ : المشتبه من الأُمور إلى واضحها ، وبناء المحتمل منها على ما لا
يحتمل ، والقضاء بالواضح على الخفيّ ، حتّى
الصفحه ٧٥ :
قلنا
: قد أجبنا عن هذا السؤال وفرّعناه إلى
غاية ما يتفرّع في كتابنا « الشافي » (٩١).
وجملته
الصفحه ٧٧ : انتفاع للشيعة الإماميّة بلقاء أئمّتها من لدن وفاة أميرالمؤمنين عليهالسلام إلى أيّام الحسن بن عليّ أبي
الصفحه ٧٨ :
وهو : أنّه يؤدّي
إلى سقوط التكليف ـ الذي الإمام لطفٌ فيه ـ عن شيعته :
لأنّه إذا لم يظهر لهم
الصفحه ٢٦ :
لم يسبقه أحد إلى
الكتابة بهذا النسق والأُسلوب (٢)
، صنّفه على طريقة ( فإن قيل ... قلنا ) فجاء قويّ
الصفحه ٣٢ : عبده البروجردي المهداة إلى مكتبة جامعة طهران ، وهي أكمل
النسخ المعتمدة ، إذ اشتملت على كامل كتاب
الصفحه ٣٣ : أوراق منها ، مضافاً إلى ذلك ما وقع فيها من أسقاط أو
خروم تخلَّلتها ، وما ابتليت به من التصحيفات
الصفحه ٤٩ :
الإماميّة إلى إمامته ، فإنّ الصفة التي دلّ العقل على وجوبها لا توجد إلاّ فيه ، ويتعرّى
منها كلُّ من تُدّعى