الصفحه ٢ :
القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي ، دار المعرفة ، بيروت ـ لبنان.
٧١
ـ كفاية الطالب
الصفحه ٤ : مالك المحمودي ، مؤسسة النشر الاسلامي ، الطبعة
الثانية ١٤١١ هـ.
٨٥
ـ من حياة الخليفة عمر بن الخطاب
الصفحه ٧ : ................................................... ١٥٣
في زمان عمر...................................................... ١٥٨
في زمان عثمان
الصفحه ٩ :
القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي ، دار المعرفة ، بيروت ـ لبنان.
٧١
ـ كفاية الطالب
الصفحه ١١ : مالك المحمودي ، مؤسسة النشر الاسلامي ، الطبعة
الثانية ١٤١١ هـ.
٨٥
ـ من حياة الخليفة عمر بن الخطاب
الصفحه ١٤ : ................................................... ١٥٣
في زمان عمر...................................................... ١٥٨
في زمان عثمان
الصفحه ٢٢ : المنشورة
على صفحات مجلّة «
تراثنا » خلال سنوات عمرها الماضية ، وكانت هذه
الرسالة قد نُشرت محقّقة على
الصفحه ٨١ : ؟ ]
وليس لأحد أن يقول : هذا تكليف ما لا
يطاق ، وحوالة على غيب لا يُدرَك ؛ لأنّ هذا الوليّ ليس يعرف ما قصّر
الصفحه ٦٥ :
لأنّ الكلام في سبب الغَيْبة ووجهها ، فيه
من الاحتمال والتجاذب ما ليس في الطريقة التي ذكرناها في
الصفحه ٦٧ : صلىاللهعليهوآله
(٧٠) ما استتر عن
قومه إلاّ بعد أدائه إليهم ما وجب أداؤه ، ولم تتعلّق بهم إليه حاجة ، وقولكم في
الصفحه ٨٣ : يمكننا الإشارة
إلى ما قصّرتم فيه بعينه ، وأنتم مع هذا متمكّنون من أن تستوفوا شروط النظر
وتستسلموا للحقّ
الصفحه ٦٠ : الأمرين على حكمة القديم
تعالى ، وأنّه لا يجوز أن يفعل قبيحاً ، ولا بُدّ من وجهٍ حُسْن في جميع ما فعله
الصفحه ٧٩ : كما نجوِّز (٩٩) خلافه : فلا بُدّ من ذِكر العلّة فيما
نجوّزه من غَيْبته عنهم.
وأَوْلى ما قيل في ذلك
الصفحه ٨٤ : الوليُّ بالعدوِّ على هذا
التقدير؛ لأنّ العدوّ ـ في الحال ـ معتقد في الإِمامة ما هو كفر و كبيرة ، والوليّ
الصفحه ٩٥ :
[ أمكان استخلاف الإمام لغيره
في الغَيْبة والظهور ]
فأمّا ما مضى في السؤال من : أنّ الإمام
إذا