البحث في المقنع في الغيبة
٧١/١ الصفحه ٢٩ : .
المقنع
إعلام الورى
١ ـ من جملة : «
إن العقل قد دلّ ... » ص ٣٤.
إلى نهاية جملة
الصفحه ٦٨ : اللائمة ، وتوجهت
إلى مَنْ أحوجه إلى الاستتار وألجأه إلى التغيّب.
وكذلك القول / في غَيْبة إمام غَيْبة
الصفحه ٢٨ : المواضع من ص ٨٦ ـ ٨٨.
٢ ـ من جملة : «
أمّا سبب الغَيْبة » ص ٥٢.
إلى نهاية جملة :
« غَيْبة إمام
الصفحه ٧٣ : ، ولم يتركوا
منه شيئاً لا دليل عليه.
غير إنّ هذا ، وإن كان على ما قلناه ، فالحاجة
إلى الإمام ثابتة
الصفحه ٢٣ : .
تمهيد :
من المعروف أنّ العلوم الشرعية نشأت من
الحاجة التي حدت بالمسلمين إلى إنشائها ، ثمّ تكاملت وصارت
الصفحه ٦٢ : يجز أن ننقلكم عن الكلام في النبوّة
ومعجزها إلى الكلام في الخبر وصحّته ؟!
أَوَ ليس كلّ واحد من
الصفحه ٧٤ : واحتيج إلى بيان الإمام ، ولم يُعلم الحقُّ إلاّ من جهته ، وكان
خوفه القتلَ من أعدائه مستمرّاً ، كيف يكون
الصفحه ٢١ : الهدى عليّ بن
الحسين الموسوي رحمهالله
تعالى برحمته الواسعة ، حيث تعرض فيها إلى الكثير من المفردات
الصفحه ٧٨ : التكليف مع
فَقْدِ اللطف ـ في مَنْ له لطف ـ معلومٌ قبحه ، كالتكليف مع فَقْد القدرة والآلة
ووجود المانع
الصفحه ٤٦ : إلى أعماقها
، فطالما أخرسَ عن علمٍ ، وأسكَتَ عن حجّةٍ ، عَدَمُ من يُعرضُ عليه ، وفَقْدُ من
تُهدى إليه
الصفحه ٧٧ : انتفاع للشيعة الإماميّة بلقاء أئمّتها من لدن وفاة أميرالمؤمنين عليهالسلام إلى أيّام الحسن بن عليّ أبي
الصفحه ٥٠ :
القبيح وأدعى إلى
الحَسَن ، وأنّ التهارج بين الناس والتباغي إمّا أن يرتفع عند وجود مَنْ هذه صفته
من
الصفحه ٣٠ : ذلك إلى إملاء كلام وجيز فيها ... ».
ثمّ قال ـ قدسسره
بعد قليل : « وأرى من سبق هذه الحضرة العالية
الصفحه ٦٥ : المشتبه من الأُمور إلى واضحها ، وبناء المحتمل منها على ما لا
يحتمل ، والقضاء بالواضح على الخفيّ ، حتّى
الصفحه ٧٥ :
قلنا
: قد أجبنا عن هذا السؤال وفرّعناه إلى
غاية ما يتفرّع في كتابنا « الشافي » (٩١).
وجملته