البحث في المقنع في الغيبة
٧٩/٣١ الصفحه ٧٠ :
الشكّ والتجويز.
والفرق بعد هذا ـ بين وجوده غائباً من
أجل التقيّة ، وخوف الضرر من أعدائه ، وهو في
الصفحه ٥٧ : مجرى مَنْ توصّل
بإيلام الأطفال إلى نفي حكمة الصانع تعالى ، وهو معترف بأنّه يجوز أن يكون في
إيلامهم وجه
الصفحه ٨٤ :
والشكّ في صدقه ، فهو
ذنب وخطأ ، لا (١٠٥)
ينافيان الإِيمان واستحقاق الثواب.
وأنْ[ لا ] (١٠٦) يلحق
الصفحه ٦١ :
عليها ، ولم يجز أن
نتخطّاها إلى الكلام في أسباب أفعاله.
فكذلك الجواب لمن كلّمنا في الغَيْبة وهو
الصفحه ٨٠ : ما يظهر له الإمام
معه ؟
وإلى أيّ شيء يفزع في تلافي سبب غَيْبته
عنه ؟
قلنا
: ما أَحَلْنا ـ في سبب
الصفحه ٦٠ :
قلنا
: إذا لم تثبت لنا إمامة ابن الحسن عليهماالسلام فلا كلام لنا في الغَيْبة ؛ لأنّا إنّما
نتكلم
الصفحه ٤٨ : للكلام في الغَيْبة قبل إحكام أُصولها ، فالكلام فيها من غير
تمهيد تلك الأُصول عبثٌ وسَفَه.
فإنْ كان
الصفحه ٥٤ : يليه
إلى الفقد الكليّ ، حتى لا يوجد هذا المذهب ـ إنْ وجد ـ إلا في اثنين أو ثلاثة على
صفةٍ من قلّة
الصفحه ٨٨ : القبيح ، أو يكون ذلك أقرب وأليق ، وهذه هي جهة الحاجة العقلية إلى
الإمام.
__________________
(١١٥) في
الصفحه ٥٢ :
الزمان ، وإنّما (٣٤) غاب في جبال رَضْوى (٣٥) انتظاراً للفرصة وإمكانها ، كما تقولون
في قائمكم (٣٦
الصفحه ٣١ : في ذلك
على النسخة التي رآها في خزانة الحاجّ علي محمد منضمّة إلى نسخة « الآدب الدينية ».
ثانيهما
الصفحه ٥٣ : عليهالسلام كالعلم بوفاة كلِّ متوفّىً (٤٢) من آبائه وأجداده وأبنائه عليهمالسلام.
فصارت موافقتهم في صفات
الصفحه ٧١ : ، ويرفع ويضع ، وهذا لا
يتمّ إلاّ
__________________
(٨٣) في « أ » : عليهالسلام.
(٨٤) إلى هنا تنتهي
الصفحه ٢٢ : ، ورصانة مبانيها ، وحيث يبدو
ذلك جليّاً لمن طالعها بتأنٍّ ، وجال بتدبُّر في مطاويها.
وأخيراً :
ونحن إذ
الصفحه ٢٤ :
غَيْبة المبيِّن
للشرع الرسول الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم
وبعد أن اختلفت الأقول في مسائل