البحث في المقنع في الغيبة
٣٥/١ الصفحه ٢٨ : .
نقلت باختلاف يسير
في ص ٩٣.
٥ ـ من جملة : « فإن
قيل : فالحدود في حال ... » ص ٥٨.
إلى نهاية
الصفحه ٥٦ : مدلول أدلّة العقل ، وإنْ غاب عنّا العلم
بذلك مفصّلاً ، فإنّه لا حاجة بنا إليه ، ويكفينا العلم على سبيل
الصفحه ٧٢ : ولم تبقَ فيه مسكة (٨٦).
[
إقامة الحدود في الغَيْبة ]
فإن
قيل : فالحدود في حال الغَيْبة ما حكمها
الصفحه ٢٩ : نعلمه مفصّلاً » ص ٤٦ أيضاً.
نقلت باختلاف يسير
في ص ٤٦٧.
٤ ـ من جملة : « فإن
قيل
الصفحه ٣٠ :
٦ ـ جملة : « فإن
قيل : كيف السبيل » ص ٥٩.
إلى نهاية الجواب
عنها.
نقلت
الصفحه ٤٧ : من ذلك وعكسه عند التأمّل
الصحيح ، لأنّ الغَيْبة فرع لأُصول متقدّمة ، فإن صحّت تلك الأُصول بأدلّتها
الصفحه ٤٨ : للكلام في الغَيْبة قبل إحكام أُصولها ، فالكلام فيها من غير
تمهيد تلك الأُصول عبثٌ وسَفَه.
فإنْ كان
الصفحه ٤٩ :
الإماميّة إلى إمامته ، فإنّ الصفة التي دلّ العقل على وجوبها لا توجد إلاّ فيه ، ويتعرّى
منها كلُّ من تُدّعى
الصفحه ٦٧ :
[ التفرقة بين استتار النبيّ والإمام
في أداء المهمّة والحاجة إليه ]
فإن
قيل : النبيُّ
الصفحه ٦٩ : وعدم الوجود ]
فإن
قيل : أيّ فرق بين وجوده غائباً لا يصل إليه
أحدٌ ولا ينتنفع به بشر ، وبين عدمه
الصفحه ٧٣ : ء
قالوه في ذلك قيل لهم مثله.
فإن
قيل : كيف السبيل مع غَيْبة الإمام إلى إصابة
الحقّ ؟!
فإنْ
قلتم
الصفحه ٨٠ :
يقال : قد علمنا أنّ
العلم بإمام الزمان على سبيل التعيين والتمييز لا يتّم إلاّ بالمعجز ، فإنّ النصّ
الصفحه ٩٥ : شيعته ، فإنْ جرى ما يوجب تقويماً ويقتضي تأديباً تولاّه هذا
المستخلف كما يتولاّه الإمام بفسه.
فإذا
قيل
الصفحه ١٩ : ، فإنّ ما استتبعته بعد ذلك من
امتدادات متفرّعة مثّلت الحلقات المتّصلة والممتدّة من خلالها ، نالت أيضاً من
الصفحه ٢٠ : ذلك من احتوائه لمبدأ الإقرار بالغَيْبة الحاصلة له عليهالسلام ، وما تشتمل عليه وتحيط به ، فإنّ ذلك