البحث في المقنع في الغيبة
٦٠/١ الصفحه ٢٧ : ذكرها شيخ الطائفة رحمهالله
على إثبات الغَيْبة.
هذا ، وإن العلامة المجلسي قدسسره كان قد ذكر كتاب
الصفحه ٢٦ : بإيجاز واختصار ـ وضمَّنها
كتابه « الغَيْبة » في « فصل في الكلام في الغَيْبة » تراها مبثوثة فيه ، منسوبة
الصفحه ٢٥ :
يظهر ذلك بوضوح من خلال كتاب « الغَيْبة
» للشيخ النعماني ، المتوفّى حدود سنة ٣٤٢ ه ، وكتاب « إكمال
الصفحه ٣١ : آقا بزرك الطهراني رحمهالله
حينما عرّف كتاب « المقنع في الغَيْبة » في الذريعة ١٢٣ ـ ١٢٤ / ٢٢ مستنداً
الصفحه ٣٢ : « المقنع في الغَيْبة » ، مع تمام كتاب
الزيادة المكملة للمقنع إلاّ الورقة الأخيرة منه ؛ وهي بقياس ١٥
الصفحه ٤٥ : أودعتُ الكتاب الشافي في الإمامة وكتابي في
تنزيه الأنبياء والأئمّة عليهمالسلام
من الكلام في الغَيْبة
الصفحه ٩١ : حال الغَيْبة بما يجري
وطرق ذلك ]
فإن
قيل : ومن أين يَعْلمُ الإمامُ في حال الغَيْبة
والاستتار بوقوع
الصفحه ٨٧ :
( كتاب
الزيادة المكمّل بها كتاب « المقنع »
للسيّد المرتضى علم الهدى
علىّ بن الحسين الموسوي
الصفحه ٣٠ : تأليف الكتاب وزمانه :
قال السيّد الأجّل المرتضى قدسسره في أوّل كتابه هذا : « جرى في مجلس
الوزير
الصفحه ٨٠ : الغَيْبة عن
الأولياء ـ إلاّ على معلومٍ يظهر موضوع التقصير فيه ، وإمكان تلافيه :
لأنّه غير ممتنع أن يكون
الصفحه ٤٧ :
الكلام في الغَيْبة (١٨)
وسهولته علينا (١٩)
، وقوّته في جهتهم ، وضعفه من جهتنا » عجباً !
والامر بالضدّ
الصفحه ٥٦ : الغَيْبة ، والوجه في فَقْدِ ظهور الإمام على التفصيل والتعيين ، ويكفينا في
ذلك علم الجملة التي تقدّم ذكرها
الصفحه ٦٠ :
قلنا
: إذا لم تثبت لنا إمامة ابن الحسن عليهماالسلام فلا كلام لنا في الغَيْبة ؛ لأنّا إنّما
نتكلم
الصفحه ٦٤ :
الإمامة أصل للغَيْبة ]
والكلام في الغَيْبة مع الكلام في إمامة
صاحب الزمان عليهالسلام يجري ـ في
أنّه أصل
الصفحه ٦٥ :
لأنّ الكلام في سبب الغَيْبة ووجهها ، فيه
من الاحتمال والتجاذب ما ليس في الطريقة التي ذكرناها في