البحث في المقنع في الغيبة
٤٢/١ الصفحه ٢٧ : « الغَيْبة » للشيخ
الطوسي ، وأودعه في موسوعته « بحار الأنوار » في الجزء ٥١ / ١٦٧ باب ١٢ ، في ذكر
الأدلّة التي
الصفحه ٨٩ : : أيّ سطوة لغائب مستتر خائف مذعور ؟!
وأيّ انتقام يُخشى ممّن لا يد له باسطة
، ولا أمر نافذ ، ولا سلطان
الصفحه ٥٤ : :
أمّا الكيسانية فما رأينا قطّ منهم
أحداً ، ولا عينٌ لهذا القول ولا أثر.
وكذلك الناووسية.
وأما
الصفحه ٦٣ :
وليس كذلك الخبر الذي تدّعونه ؛ لأنّ
صحّته تستند إلى أُمور غير معلومة ولا ظاهرة ولا طريق إلى علمها
الصفحه ٦٩ : وعدم الوجود ]
فإن
قيل : أيّ فرق بين وجوده غائباً لا يصل إليه
أحدٌ ولا ينتنفع به بشر ، وبين عدمه
الصفحه ٧٨ : لعلّة لا ترجع
إليهم ، ولا كان في قدرتهم وإمكانهم إزالة ما يمنعهم (٩٦) من الظهور : فلا بُدّ من سقوط
الصفحه ٧٩ : ، فإنّ هذا مغيَّب عنّا ، ولا يعرف كلُّ
واحد منّا إلاّ حال نفسه دون حال غيره.
وإذا كنّا نجوِّ زظهوره لهم
الصفحه ٨٣ : ـ
أن يكون كفراً ولا ذنباً عظيماً ، لأنّه في هذه الحال الحاضرة ما اعتقد في الإمام
أنّه ليس بإمام ، ولا
الصفحه ٨٤ : أن يفعل في غيره من الأجسام من غير مماسّة » فهذا خطأ وجهل
ليس بكفر ، ولا يمتنع أن يكون المعلوم من حال
الصفحه ٩١ :
هذا السؤال القويّ
الذي يعتقد مخالفونا أنّه لا جواب عنه ولا محيص منه.
[ الظهور
للأولياء ليس
الصفحه ٢٠ : ، مراراً متلاحقة
ومتوالية ، بحيث لم تترك شاردة ولا واردة إلا وأقامتها بحثاً لها عن الحجة والدليل
، والبيّنة
الصفحه ٢١ : .
ولا يُعَدُّ قطعاً إطلاق هذا القول من
قبيل ما يوصم بأنّه على عواهنه ، إذا إنّ الدراسة الموضوعية لمباحث
الصفحه ٤٨ :
تلك الأُصول وتترتّب
عليها ، فيزول الإشكال.
وإنْ كانت تلك الأُصول غير صحيحة ولا
ثابتة ، فلا معنى
الصفحه ٥٣ : يولد
!
وذلك أنّه لا ضرورة في نفي ولادة صاحبنا
عليهالسلام ، ولا عِلْمَ
، بل (٤٣) ولا ظنَّ
صحيحاً
الصفحه ٥٧ : دليلاً على نفي الإمام الذي
تدّعون غَيْبته ؟!
قلنا
: هذا تحجّر منك شديد ، فيما لا يحاط
بعلمه ولا يقطع