البحث في المقنع في الغيبة
٢٢/١ الصفحه ٢٧ : « الغَيْبة » للشيخ
الطوسي ، وأودعه في موسوعته « بحار الأنوار » في الجزء ٥١ / ١٦٧ باب ١٢ ، في ذكر
الأدلّة التي
الصفحه ٢٥ : ) وشيخ
الطائفة الطوسي ( ٣٨٥ ـ ٤٦٠ ه ) أثراً متميّزاً في بلورة علم الكلام بشكل جديد.
و نحن نقف اليوم
الصفحه ٢٦ : تلميذه شيخ الطائفة الطوسي في فهرسته (٤)
، وتابعه على ذلك ياقوت الحموي عند إيراده ترجمته (٥) ، و من ثمّ
الصفحه ٧٩ : كما نجوِّز (٩٩) خلافه : فلا بُدّ من ذِكر العلّة فيما
نجوّزه من غَيْبته عنهم.
وأَوْلى ما قيل في ذلك
الصفحه ٦٨ : ).
__________________
(٧٦) في « الغَيْبة
» للطوسي ـ ص ٩٢ ـ هنا زيادة : بل اللائمة على من أحوجه إليها.
(٧٧) جاء في هامش
الصفحه ٧٤ : وإيجابِ العِلم بما لا طريق إليه.
__________________
(٨٩) في « الغَيْبة
» للطوسي ـ ص ٩٦ ـ : تعمّداً
الصفحه ٧٦ : « ج » : بما. وما أثبتناه هو الأنسب للسياق من « الغَيْبة » للطوسي ـ ص
٩٧ ـ.
الصفحه ٧٧ : « أ » و
« ج » و « الغَيْبة » للطوسي ـ ص ٩٨ ـ.
الصفحه ٢٠ :
وقد مثّلت مسألة خلافة وإمامة الإمام
الثاني عشر عليهالسلام ، وغيبته ، وما
يرتبط بها ، الحلقة
الصفحه ٢٤ : عنها » (١).
وكانت مسألة الإمامة والخلافة أساس ذلك
الخلاف ، فكان محور علم الكلام الأساسي منذ يوم
الصفحه ٥٤ : واضحاً ؛ لأنّ جميع مَنْ (٤٧) ذكر من الفرق قد سقط خلافهُ بعدمِ عَيْنِهِ
وخلوّ الزمان من قائل بمذهبه
الصفحه ١٩ : كبيرة في الأُفق الفكري
الاسلامي ما استغرقته مسألة الخلافة والإمامة بعد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٥٦ : الجملة بأنّ
المراد بها خلاف الظاهر ، وأنّه مطابق العقل.
فكذلك لا يلزمنا ولا يتعيّن علينا العلم
بسبب
الصفحه ٦٠ : ،
وإنْ جهلناه بعينه ، وأنّه تعالى لا يجوز أن يخبر بخلاف ما هو عليه ، ولا بُدّ ـ فيما
ظاهره يقتضي خلاف ما
الصفحه ٩١ : كان
ظهوره للوليّ واجباً من حيث لا ينتفع أو يرتدع إلاّ مع الظهور.
واذا كان الأمر على خلاف ذلك سقط