البحث في المقنع في الغيبة
٧٠/٤٦ الصفحه ٩٢ : ، وهو ظاهرٌ نافذُ
الأمر باسطُ اليد.
[
مشاهدته للأُمور بنفسه عليهالسلام
]
فمنها
: أنّه قد يجوز أن
الصفحه ٤٨ : شكّ في أنّه صعب ، بل معوز متعذّر
لا يحصل منه إلاّ على السراب.
وإنْ كان ( له مستصعِباً ) (٢١) مع
الصفحه ٥١ : ترتفع
عنه علّةُ الحاجة ، أو وجود أئمّة لا نهاية لهم وهو محالٌ.
فلم يبق بعد هذا إلا أنّ علّة الحاجة
الصفحه ٦٣ :
العهد وتراخي الزمان محالٌ إدراكه والعلم بصحّته.
قضوا (٦٢) حينئذٍ على أنّ الكلام في معجز النبوّة
ـ حتى
الصفحه ٦٨ : الاستتار لائمة على المستتر إذا
أُحْوِجَ إليه (٧٦)
: جاز أن يتطاول سبب الاستتار ، كما جاز أن يقصر زمانه
الصفحه ٩٠ : يعرفون مكان حلوله ، وهم خائفون متى فعلوا قبيحاً أن يؤدّبهم ويقوِّمهم
، وينتفعون بهذه الرهبة حتى يكفّوا عن
الصفحه ٩٤ : .
[
احتمال بُعد الإمام وقربه ]
فإن
قيل : أليس ما أحد (١١٨) من شيعته إلاّ وهو يجوِّز أن يكون
الإمام بعيد
الصفحه ٢١ : .
ولا يُعَدُّ قطعاً إطلاق هذا القول من
قبيل ما يوصم بأنّه على عواهنه ، إذا إنّ الدراسة الموضوعية لمباحث
الصفحه ٢٨ : ... » ص ٤٢.
إلى نهاية جملة :
« وأنّه لايفعل القبيح » ص ٤٧.
نقلت باختلاف يسير
واختصار في بعض
الصفحه ٤٧ : ارتقاؤها واعتلاؤها.
فصار أكبر حظّ العالم والأديب وأسعد
أحواله أن تُرضى منه فضيلة اكتسبها ومنقبة دأب لها
الصفحه ٤٩ : حلّها إلى ضروب من التكليف.
والطريقة التي أوضحناها (٢٤) بعيدة من الشبهات ، قريبة من الأفهام.
وبقي أن
الصفحه ٥٥ : تقدّم من الأُصول :
لأنّا إذا علمنا بالسياقة التي ساق
إليها الأصلان المتقرِّران (٥٢)
في العقل : أنّ
الصفحه ٦٤ : ، وبيّنوا أنّ أحدهما محتمل مشبته ، والآخر واضح يمكن التوصّل ـ بمجرّد دليل
العقل ـ إليه.
[ الكلام في
الصفحه ٦٧ : ، فإنّ أكثر الأحكام ومعظم القرآن نزل بالمدينة ، فكيف ادّعيتم أنّه كان
بعد الأداء ؟!
ولو كان الأمر على
الصفحه ٨٢ : زوال
سبب الغَيْبة عن الوليّ.
وهذه المواضع : الإنسانُ فيها على نفسه
بصيرة ، وليس يمكن أن يؤمر فيها