البحث في المقنع في الغيبة
٦٨/٤٦ الصفحه ٥٧ : مجرى مَنْ توصّل
بإيلام الأطفال إلى نفي حكمة الصانع تعالى ، وهو معترف بأنّه يجوز أن يكون في
إيلامهم وجه
الصفحه ٧٠ : ولا ذمّ.
وإذا كان موجوداً مستتراً بإخافتهم له ،
كان ما يفوت من المصالح ويرتفع من المنافع منسوباً إلى
الصفحه ٦٦ :
كان لا يلزمنا ، ولا
يُخلّ (٦٨) الإضرابُ عن
ذكره بصحّة مذاهبنا ، فنحن نفعل ذلك ونتبعه بالأسئلة التي
الصفحه ٨٩ : قاهر ؟!
وكيف يُرهَب مَنْ لا يُعرَف ولا يميِّز
ولا يُدرى مكانه ؟!
والجواب عن هذا : أنّ التعجّب بغير
الصفحه ٥٥ : )
وانقراضه : فلا مندوحة عن مذهبنا ، ولا بُدّ من صحّته ، وإلا : خرج الحقّ عن جميع
أقوال الأُمّة.
[ علّة
الصفحه ٩٥ : كان ظاهراً متميّزاً وغاب عن بلدٍ ، فلن يغيب عنه إلاّ بعد أن ستخلف عيله مَنْ
يُرْهَبَ كرهبته ؟
فقد
الصفحه ٨٧ :
الله روحه ، ورضي عنه وأرضاه) (١١١)
:
قد ذكرنا في كتابنا (١١٢) « الشافي في الإمامة » ثمّ في كتابنا
الصفحه ٣١ : في ذلك
على النسخة التي رآها في خزانة الحاجّ علي محمد منضمّة إلى نسخة « الآدب الدينية ».
ثانيهما
الصفحه ٣٥ :
إلاّ أوراق متواضعة
أرفعها إلى مقام الناحية المقدّسة المحفوفة بالجلال والقدس ، عسى أن تنفعني في يوم
الصفحه ٤٨ : تمهّد تلك الأُصول وثبوتها ، فلا
صعوبة ولا شبهة ، فإنّ الأمر ينساق سَوقاً إلى الغَيْبة ضرورةً إذا تقرّرت
الصفحه ٥٣ : فيمن لم
يظهر له ولد ( أنّه يعلم ضرورة أنّه لا ولد له ) (٤٤) وإنّما يرجع ذلك إلى الظنّ والأمارة ، وأنّه
الصفحه ٦١ :
عليها ، ولم يجز أن
نتخطّاها إلى الكلام في أسباب أفعاله.
فكذلك الجواب لمن كلّمنا في الغَيْبة وهو
الصفحه ٧١ : ، ويرفع ويضع ، وهذا لا
يتمّ إلاّ
__________________
(٨٣) في « أ » : عليهالسلام.
(٨٤) إلى هنا تنتهي
الصفحه ٨٨ : القبيح ، أو يكون ذلك أقرب وأليق ، وهذه هي جهة الحاجة العقلية إلى
الإمام.
__________________
(١١٥) في
الصفحه ٩٢ :
تأديباً وتقويماً ، أدّبَ عليه وقَوَّمَ ، ولم يحتج إلى إقرار وبيّنة ؛ لأنّهما
يقتضيان غلبة الظنّ ، والعلم