البحث في المقنع في الغيبة
٧٩/٤٦ الصفحه ٥١ :
والقولُ في إمامِهِ (٣٠) كالقول فيه في القسمة التي ذكرناها.
وهذا يقتضي إمّا الوقوف على إمامٍ
الصفحه ٥٣ : عليهالسلام كالعلم بوفاة كلِّ متوفّىً (٤٢) من آبائه وأجداده وأبنائه عليهمالسلام.
فصارت موافقتهم في صفات
الصفحه ٦٨ : ـ مع تعلّق الحاجة إليه ـ لخوف الضرر ،
وكانت التبعة في ذلك لازمة لمخيفيه ومحوجيه إلى التغيّب ، سقطت عنه
الصفحه ٢٨ :
المقنع
الغَيْبة
١ ـ من جملة : «
ثم يقال للمخالف في الغَيْبة
الصفحه ٢٩ :
هذا ... » ص ٦٩.
إلى نهاية جملة :
« مجراه في الكبر والعظم » ص ٧٠.
١٠٣
الصفحه ٤٦ : أبكار المعاني ، واستخراجها من غوامضها ، وتصفيتها من شوائبها ،
وترتيبها في أماكنها ، ما ينتج (١٠)
الأفكار
الصفحه ٧٠ :
الشكّ والتجويز.
والفرق بعد هذا ـ بين وجوده غائباً من
أجل التقيّة ، وخوف الضرر من أعدائه ، وهو في
الصفحه ٧٦ : ء
شيعته لا يجوز أن يخفى عليهم ما في إظهار اجتماعهم معه من الضرر عليه وعليهم ، فكيف
يخبرون بذلك مع العلم
الصفحه ٧٧ :
وهذا ممّا (٩٥) المعلوم أنّ الأعداء قد حالوا دونه
ومنعوا منه.
قالوا
: ولا فائدة في ظهوره سرّاً
الصفحه ٩٥ :
[ أمكان استخلاف الإمام لغيره
في الغَيْبة والظهور ]
فأمّا ما مضى في السؤال من : أنّ الإمام
إذا
الصفحه ٧ : .......................................... ١٢٨
الشيعة والصحابة مرة
ثالثة.......................................... ١٤٦
في زمان النبي
الصفحه ١٤ : .......................................... ١٢٨
الشيعة والصحابة مرة
ثالثة.......................................... ١٤٦
في زمان النبي
الصفحه ٥٦ : الغَيْبة ، والوجه في فَقْدِ ظهور الإمام على التفصيل والتعيين ، ويكفينا في
ذلك علم الجملة التي تقدّم ذكرها
الصفحه ٥٩ : هذا تناقضاً ظاهراُ ، وجارياً في
الاستحالة مجرى اجتماع القول بالعدل والتوحيد مع القطع على أنّه لا يجوز
الصفحه ٦٦ : تُسأل عليه ونجيب عنها.
فإن كان كلّ هذا فضلاً منّا ، اعتمدناه
استظهاراً في الحجّة ، وإلاّ فالتمسّك