البحث في المقنع في الغيبة
٦٠/٣١ الصفحه ٦٦ : بالجملة المتقدّمة مُغْنٍ كافٍ.
[ الغَيْبة استتاراً من الظلمة ]
أمّا سبب الغَيْبة فهو : إخافة الظالمين
الصفحه ٧١ : بهذا الفرق قلنا مثله ؛ لأنّه
قد بيّنّا أنّ الإمام يجوز أن يلقاه في حال الغَيْبة جماعة من أوليائه وأنّ
الصفحه ٧٤ : للغَيْبة ، ويجب ظهوره على
كلّ حال !
أو تقولوا : لا يظهر ، ويسقط التكليف في
ذلك الشيء المكتوم عن الأٌمّة
الصفحه ٧٦ : ]
وقد أجاب بعضهم عن هذا السؤال بأنّ سبب الغَيْبة
عن الجميع هو فعل الأعداء ؛ لأنّ انتفاع جماعة الرعيّة
الصفحه ٨١ : ؟ ]
وليس لأحد أن يقول : هذا تكليف ما لا
يطاق ، وحوالة على غيب لا يُدرَك ؛ لأنّ هذا الوليّ ليس يعرف ما قصّر
الصفحه ٨٣ : في علّة الغَيْبة ]
فإن
قيل : فيجب ـ على هذا ـ أن يكون كلّ وليّ لم
يظهر له الإِمام يقطع على أنّه على
الصفحه ٩٤ :
بالحدّ الواجب فيها
، فيقرّ بها عنده.
فقد صارت الوجوه التي تكون مع الظهور
ثابتةً في حال الغَيْبة
الصفحه ٩٥ :
[ أمكان استخلاف الإمام لغيره
في الغَيْبة والظهور ]
فأمّا ما مضى في السؤال من : أنّ الإمام
إذا
الصفحه ٢٩ : الكلام في علة الغَيْبة ... » ص ٤١.
إلى نهاية جملة :
« فهو فضل منّا » ص ٤٢.
نقلت باختلاف
الصفحه ٤٩ : له الإمامة سواه ، وتنساق الغَيْبة بهذا سوقاً حتى لا تبقى
شبهة فيها.
وهذه الطريقة أوضحُ ما اعتُمِد
الصفحه ٥١ : هذا الدليل
مستقصىً جوابها بحيث تقدّمت الإشارة إليه (٣٢).
[ بناء الغَيْبة على الإصلين
والفِرَق
الصفحه ٦٩ : نسبة بين خوفه من الأعداء ، وخوف
آبائه عليهمالسلام منهم ، لولا
قلّة التأمّل ؟!
[
الفرق بين الغَيْبة
الصفحه ٧٣ : ء
قالوه في ذلك قيل لهم مثله.
فإن
قيل : كيف السبيل مع غَيْبة الإمام إلى إصابة
الحقّ ؟!
فإنْ
قلتم
الصفحه ٧٥ : زالت عنهم
علّة استتارهـ بطل قولكم في علّة الغَيْبة !
قلنا
: قد أجاب أصحابنا عن هذا السؤال بأنّ
علّة
الصفحه ٧٧ : « أ » و
« ج » و « الغَيْبة » للطوسي ـ ص ٩٨ ـ.