البحث في المقنع في الغيبة
٦٠/١٦ الصفحه ٦٨ : اللائمة ، وتوجهت
إلى مَنْ أحوجه إلى الاستتار وألجأه إلى التغيّب.
وكذلك القول / في غَيْبة إمام غَيْبة
الصفحه ٧٢ : كظهور النجوم الذي لا يسدّ منّا خللاً ولا يرفع
زللاً ، ومن احتاج في الغَيْبة إلى مثل هذا السؤال فقد أفلس
الصفحه ٢٨ :
المقنع
الغَيْبة
١ ـ من جملة : «
ثم يقال للمخالف في الغَيْبة
الصفحه ٤٨ : للكلام في الغَيْبة قبل إحكام أُصولها ، فالكلام فيها من غير
تمهيد تلك الأُصول عبثٌ وسَفَه.
فإنْ كان
الصفحه ٥٧ :
لا إمام في الزمان ،
مع تجويزك أن يكون للغَيْبة سبب لا ينافي وجود الإمام ؟!
وهل تجري في ذلك إلاّ
الصفحه ٥٩ : سياقة الأُصول العقلية إليها ، مع القول بأنّ الغَيْبة لا يجوز أنْ يكون لها
سبب صحيح يقتضيها ؟!
أوَليس
الصفحه ٧٩ : على وجه الجملة فيه كافٍ ـ : أن نقول : لا بُدّ من أن تكون علّة الغَيْبة عن
الأولياء مضاهية لعلّة
الصفحه ٢٠ : ذلك من احتوائه لمبدأ الإقرار بالغَيْبة الحاصلة له عليهالسلام ، وما تشتمل عليه وتحيط به ، فإنّ ذلك
الصفحه ٥٥ : الغَيْبة والجهل بها ]
فأمّا (٥١) الكلام في علّة الغَيْبة وسببها والوجه
الذي يحسّنها فواضحٌ بعد تقرّر ما
الصفحه ٦١ :
عليها ، ولم يجز أن
نتخطّاها إلى الكلام في أسباب أفعاله.
فكذلك الجواب لمن كلّمنا في الغَيْبة وهو
الصفحه ٨٨ :
لا يجب علينا بيان
السبب في غَيْبته على التعيين ، بل يكفي في العلم بحُسن الغَيْبة منه علْمُنا
الصفحه ٩٠ :
[ لا فرق في الاستلهام من وجود الأئمة
بين الغَيْبة والظهور ]
وهل حاله مع شيعته غائباً إلاّ
الصفحه ٩٢ : يشاهد ذلك فيعرفه
بنفسه ، وحال الظهور في هذا الوجه كحال الغَيْبة ، بل حال الغَيْبة فيه أقوى :
لأنّ
الصفحه ٢٤ :
غَيْبة المبيِّن
للشرع الرسول الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم
وبعد أن اختلفت الأقول في مسائل
الصفحه ٥٨ : الصحيحة ، وأنتم لا
تتمكّنون من ذكر سبب صحيح للغَيْبة !
قلنا : هذه المعارضة إنّما وجّهناها على
مَنْ يقول