البحث في المقنع في الغيبة
٧٥/١٦ الصفحه ٤٩ :
الإماميّة إلى إمامته ، فإنّ الصفة التي دلّ العقل على وجوبها لا توجد إلاّ فيه ، ويتعرّى
منها كلُّ من تُدّعى
الصفحه ٥٨ :
فإن
قلتَ : الفرق بيني و بين مَنْ ذكرتم أنّني
أتمكّن من أن أذكر وجوه هذه الآيات المتشابهات ومعانيها
الصفحه ٧١ :
وليس لهم أن يفرّقوا بين الأمرين بأنّ
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم (٨٣) ما استتر من كلّ أحدٍ
الصفحه ٧٧ : انتفاع للشيعة الإماميّة بلقاء أئمّتها من لدن وفاة أميرالمؤمنين عليهالسلام إلى أيّام الحسن بن عليّ أبي
الصفحه ٨١ :
بالفرق بين المعجِز
والممكِن ، والدليلِ مِن ذلك وما ليس بدليل.
ولو كان من هذا الأمر على قاعدة
الصفحه ٩٤ : .
[
احتمال بُعد الإمام وقربه ]
فإن
قيل : أليس ما أحد (١١٨) من شيعته إلاّ وهو يجوِّز أن يكون
الإمام بعيد
الصفحه ٩٥ :
[ أمكان استخلاف الإمام لغيره
في الغَيْبة والظهور ]
فأمّا ما مضى في السؤال من : أنّ الإمام
إذا
الصفحه ٢٨ : المواضع من ص ٨٦ ـ ٨٨.
٢ ـ من جملة : «
أمّا سبب الغَيْبة » ص ٥٢.
إلى نهاية جملة :
« غَيْبة إمام
الصفحه ٧٠ : ولا ذمّ.
وإذا كان موجوداً مستتراً بإخافتهم له ،
كان ما يفوت من المصالح ويرتفع من المنافع منسوباً إلى
الصفحه ٧٩ : الغَيْبة ، وإلاّ أدّى إلى ما تقدّم ذِكره
من الفساد.
وإذا ثبتت هذه الجملة فأَوْلى ما علّل
به التغّيب عن
الصفحه ٩٠ : كثير من القبائح ، أو يكونوا أقرب إلى
الانكفاف.
وإذا كان الأمر على ما أوضحناه فقد سقط
عنّا السؤال
الصفحه ٥٤ : يليه
إلى الفقد الكليّ ، حتى لا يوجد هذا المذهب ـ إنْ وجد ـ إلا في اثنين أو ثلاثة على
صفةٍ من قلّة
الصفحه ٦٠ : المتشابهات وغيرها طريقاً إلى نفي ما
تدّعونه من نفي القبيح عن أفعاله تعالى.
فكما
أنّ جوابنا له : أنّك إذا لم
الصفحه ٨٠ :
ـ في إمامة هذا الإمام خاصةً ـ غير كافٍ في تعيّنه ، ولا بُدّ من المعجز الظاهر
على يده حتى نصدّقه في أنّه
الصفحه ٩١ :
هذا السؤال القويّ
الذي يعتقد مخالفونا أنّه لا جواب عنه ولا محيص منه.
[ الظهور
للأولياء ليس