البحث في المقنع في الغيبة
٧١/١ الصفحه ٢٦ :
إليه من دون التصريح باسم « المقنع ».
__________________
(٢) قال الشريف
المرتضى عن كتابه هذا في أوّل
الصفحه ٩١ : وجوب
الظهور للوليّ ، لما دللنا عليه من حصول الانتفاع والارتداع من دونه ، فلم تبق
شبهة.
[
علمُ الإمام
الصفحه ٥٥ :
[ انحصار الإِمام
في الغائب ]
وإذا بطلت إمامة من أُثبتت له الإمامة
بالاختيار والدعوة (٤٩)
في هذا
الصفحه ٥٦ :
دلّت عليه العقول ، من
جَبْرٍ أو تشبيهٍ أو غير ذلك.
فكما (٥٣) أنّا ومخالفينا لا نوجب العلم
الصفحه ٦٠ : في رمي
الجمار ، والطواف بالبيت ، وما أشبه ذلك من العبادات على التفصيل والتعيين.
وإذا عوّلنا في
الصفحه ٨٠ :
يقال : قد علمنا أنّ
العلم بإمام الزمان على سبيل التعيين والتمييز لا يتّم إلاّ بالمعجز ، فإنّ النصّ
الصفحه ٨٨ :
لا يجب علينا بيان
السبب في غَيْبته على التعيين ، بل يكفي في العلم بحُسن الغَيْبة منه علْمُنا
الصفحه ٧٧ :
وهذا ممّا (٩٥) المعلوم أنّ الأعداء قد حالوا دونه
ومنعوا منه.
قالوا
: ولا فائدة في ظهوره سرّاً
الصفحه ٥٠ :
القبيح وأدعى إلى
الحَسَن ، وأنّ التهارج بين الناس والتباغي إمّا أن يرتفع عند وجود مَنْ هذه صفته
من
الصفحه ٣٣ : أوراق منها ، مضافاً إلى ذلك ما وقع فيها من أسقاط أو
خروم تخلَّلتها ، وما ابتليت به من التصحيفات
الصفحه ٧٩ : الغَيْبة ، وإلاّ أدّى إلى ما تقدّم ذِكره
من الفساد.
وإذا ثبتت هذه الجملة فأَوْلى ما علّل
به التغّيب عن
الصفحه ٦٧ : ما زعمتم من تكامل
الأداء قبل الاستتار : لَما كان ذلك رافعاً للحاجة إلى تدبيره عليهالسلام ، وسياسته
الصفحه ٥٤ : يليه
إلى الفقد الكليّ ، حتى لا يوجد هذا المذهب ـ إنْ وجد ـ إلا في اثنين أو ثلاثة على
صفةٍ من قلّة
الصفحه ٩٣ : نمنع من ذلك ، وإن كنّا لا نوجبه ـ فإذا شهدوا عنده بها ، ورأى إقامةَ حدّها : تولاّه
بنفسه أو بأعوانه
الصفحه ٢٩ : .
المقنع
إعلام الورى
١ ـ من جملة : «
إن العقل قد دلّ ... » ص ٣٤.
إلى نهاية جملة