البحث في المقنع في الغيبة
٣٣/١ الصفحه ٢٦ : كل التساؤلات خلال تلك البحوث.
ذكره له النجاشي ـ المتوفّى سنة ٤٥٠ ه في
رجاله (٣) ، وذكره له
أيضاً
الصفحه ٣٠ : .
__________________
(٦) أُنظر : الذريعة ٢٢ / ١٢٣ ، ورجال النجاشي : ٤٣٩ رقم ١١٨٣.
الصفحه ٧٠ : « ج » : ومعضوباً به.
والمعضوب من الرجال : الضعيف
، والعَضْب : القطع ، ورجل معضوب اللسان إذا كان مقطوعاً ، عييّاً
الصفحه ٢٤ : العبادات والمعاملات.
وهكذا قل في جميع العلوم الشرعية.
ومنها علم يسمّى ب ( علم الكلام ) نشأ
بعد تفرُّق
الصفحه ٥٣ :
وكذلك العلم بوفاة (٤١) الصادق عليهالسلام
كالعلم بوفاة أبيه محمّد عليهالسلام.
والعلم بوفاة موسى
الصفحه ٨٢ : ولا منقوص : فلا بُدّ له من وقوع العلم بالفراق بين الحقّ
والباطل.
وإذا وقع العلم بذلك : فلا بُدّ من
الصفحه ٥٦ :
دلّت عليه العقول ، من
جَبْرٍ أو تشبيهٍ أو غير ذلك.
فكما (٥٣) أنّا ومخالفينا لا نوجب العلم
الصفحه ٢١ : أشرنا إليها ، والتي أبدع يراع علم كبير
من أعلام الطائفة في تسطيرها وإعدادها ، وهو السيّد المرتضى علم
الصفحه ٢٥ : ) وشيخ
الطائفة الطوسي ( ٣٨٥ ـ ٤٦٠ ه ) أثراً متميّزاً في بلورة علم الكلام بشكل جديد.
و نحن نقف اليوم
الصفحه ٨٠ :
يقال : قد علمنا أنّ
العلم بإمام الزمان على سبيل التعيين والتمييز لا يتّم إلاّ بالمعجز ، فإنّ النصّ
الصفحه ٤ : العلميّة ١٣٧٠ هـ ١٩٥١ م.
٨٧
ـ نور الابصار في مناقب اهل بيت النبي صلىاللهعليهوآله المختار للشيخ
مؤمن
الصفحه ١١ : العلميّة ١٣٧٠ هـ ١٩٥١ م.
٨٧
ـ نور الابصار في مناقب اهل بيت النبي صلىاللهعليهوآله المختار للشيخ
مؤمن
الصفحه ٥٢ : قوله ولا
يُعبأ بخلافِه ؛ لأنّه دَفَعَ ضرورةً وكابَرَ مشاهدةً.
لأنّ العلم بموت ابن الحنفيّة كالعلم
الصفحه ٥٥ : يُعلَم الوجهُ على التفصيل والتعيين ـ لأنّ ذلك ممّا لا يلزم علمه.
وجرى الكلام في الغَيْبة ووجهها وسببها
الصفحه ٥٨ : : / (٥٦)
إنّه غير محتاج إلى العلم على التفصيل بوجوه الآيات المتشابهات وأغراضها ، وإنّ
التعاطي لذكر هذه