البحث في المقنع في الغيبة
٧١/١ الصفحه ٢٥ : أمام طود شامخ من أعلام
الإماميّة ، ألا وهو :
علم الهدى أبوالقاسم عليّ بن الحسين
الموسوي ، الشريف
الصفحه ٩٤ : .
[
احتمال بُعد الإمام وقربه ]
فإن
قيل : أليس ما أحد (١١٨) من شيعته إلاّ وهو يجوِّز أن يكون
الإمام بعيد
الصفحه ٥٨ :
فإن
قلتَ : الفرق بيني و بين مَنْ ذكرتم أنّني
أتمكّن من أن أذكر وجوه هذه الآيات المتشابهات ومعانيها
الصفحه ٥١ : ترتفع
عنه علّةُ الحاجة ، أو وجود أئمّة لا نهاية لهم وهو محالٌ.
فلم يبق بعد هذا إلا أنّ علّة الحاجة
الصفحه ٢١ : أشرنا إليها ، والتي أبدع يراع علم كبير
من أعلام الطائفة في تسطيرها وإعدادها ، وهو السيّد المرتضى علم
الصفحه ٧٨ :
وهو : أنّه يؤدّي
إلى سقوط التكليف ـ الذي الإمام لطفٌ فيه ـ عن شيعته :
لأنّه إذا لم يظهر لهم
الصفحه ٣٣ :
٤ ـ نسخة كاملة من كتاب الزيادة المكملة
، محفوظة في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، بخطّ
الصفحه ٤٦ : : خالَفَ ورَدَّ الحقّ وهو يعرفه ، فهو عَنِيدٌ وعانِدٌ. ( الصحاح ٢ / ٥١٣ ـ عند
).
(٦) من هنا تبدأ
نسخة
الصفحه ٤٧ : الاستضافة إليها والاستظهار بغيرها ، وهو وليّ الإجابة
برحمته.
وإنّي لأرى من اعتقاد مخالفينا : « صعوبة
الصفحه ٧٧ :
وهذا ممّا (٩٥) المعلوم أنّ الأعداء قد حالوا دونه
ومنعوا منه.
قالوا
: ولا فائدة في ظهوره سرّاً
الصفحه ٧٠ :
الشكّ والتجويز.
والفرق بعد هذا ـ بين وجوده غائباً من
أجل التقيّة ، وخوف الضرر من أعدائه ، وهو في
الصفحه ٩١ : القبائح من شيعته حتى يخافوا تأديبه عليها ، وهو في حال الغَيْبة ممن
لا يُقِرّ عنده مُقِّر ، ولا يشهد لديه
الصفحه ٧٦ :
من (٩٣) الأعداء.
[
عدم ارتضاء المصنِّف لهذه العلّة ]
وهذا الجواب غير مَرْضيّ ؛ لأنّ عقلا
الصفحه ٨٩ : ذلك من نفسه ويستسلمَ لِما يفعله إمامُه به ، وهو يعتقد إمامته
وفرض طاعته ؟!
الصفحه ٩٢ :
فأمّا معرفة الإمام بوقوع القبائح من
بعض أوليائه فقد يكون من كلّ الوجوه التي يعلم وقوع ذلك منهم