البحث في المقنع في الغيبة
٧١/١ الصفحه ٢٥ : الصلاح
الحلبي والكراجكي وغيرهم من الجهابذة من المتخرّجين على يديه.
وهو قدسسره
أشهر من أن يعرّف ، إذ لا
الصفحه ٣٤ : معقوفين [ ].
شكر وثناء :
أرى لزاماً عليَّ أن أشكر كلَّ من اسدى
إليَّ معروفاً بتهيئة مصوَّرات النسخ أو
الصفحه ٣٢ : ء ،
من نسخها ٨ شعبان ١٠٧٠ ه ، بخطّ إبراهيم بن محمّد الحرفوشي ؛ وهي ضمن مجموعة كتب
الأُستاذ الشيخ محمّد
الصفحه ٢٢ : ، ورصانة مبانيها ، وحيث يبدو
ذلك جليّاً لمن طالعها بتأنٍّ ، وجال بتدبُّر في مطاويها.
وأخيراً :
ونحن إذ
الصفحه ٢١ :
وحتّى يومنا هذا.
والرسالة الماثلة بين يدي القارئ الكريم
عيّنة صادقة من تلك المناذج الفاخرة التي
الصفحه ٧٨ : لعلّة لا ترجع
إليهم ، ولا كان في قدرتهم وإمكانهم إزالة ما يمنعهم (٩٦) من الظهور : فلا بُدّ من سقوط
الصفحه ٣٣ :
٤ ـ نسخة كاملة من كتاب الزيادة المكملة
، محفوظة في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، بخطّ
الصفحه ٤٦ :
وهداية لمن أنصف من
نفسه وانقاد لإلزام الحجّة ، ولم يَحْرِ تَحيُّر [ اً ] عانِداً عن المحجّة
الصفحه ٤٧ :
العلوم والآداب في
أفواه من أَمَرَّتْ (١٢)
في لهواته (١٣)
، وشحطت (١٤)
عن خطواته ، وشُقّ عليه
الصفحه ٤٩ :
والزلل ، مأموناً
منه فِعْلُ كل قبيح.
وليس بعد ثبوت هذين الأصلين ( إلاّ إمامة
) (٢٣) مَنْ تُشير
الصفحه ٥٨ :
فإن
قلتَ : الفرق بيني و بين مَنْ ذكرتم أنّني
أتمكّن من أن أذكر وجوه هذه الآيات المتشابهات ومعانيها
الصفحه ٧١ :
وليس لهم أن يفرّقوا بين الأمرين بأنّ
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم (٨٣) ما استتر من كلّ أحدٍ
الصفحه ٧٧ :
وهذا ممّا (٩٥) المعلوم أنّ الأعداء قد حالوا دونه
ومنعوا منه.
قالوا
: ولا فائدة في ظهوره سرّاً
الصفحه ٨١ :
بالفرق بين المعجِز
والممكِن ، والدليلِ مِن ذلك وما ليس بدليل.
ولو كان من هذا الأمر على قاعدة
الصفحه ٩٤ : .
[
احتمال بُعد الإمام وقربه ]
فإن
قيل : أليس ما أحد (١١٨) من شيعته إلاّ وهو يجوِّز أن يكون
الإمام بعيد