البحث في المقنع في الغيبة
٧٩/١ الصفحه ٢٥ : بمظانّها.
المقنع في الغَيْبة :
هو من خيرة وأنفس ما كتب في هذا الموضوع
بالرغم من صغر حجمه ، إذ
الصفحه ٢٣ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وأفضل الصلاة
والسلام على خير خلق الله محمّد وآله
الصفحه ٧٩ : في علّة الاستتار من أوليائه (٩٧)
ـ أن نقول أوّلاً [ لا ] (٩٨)
قاطعين على أنّه لا يظهر لجميع أوليائه
الصفحه ٨٤ :
والشكّ في صدقه ، فهو
ذنب وخطأ ، لا (١٠٥)
ينافيان الإِيمان واستحقاق الثواب.
وأنْ[ لا ] (١٠٦) يلحق
الصفحه ٦١ :
لا يسلِّم إمامةَ صاحب الزمان وصحّة أُصولها.
[
لا خيار في الاستدلال على الفروع قبل الأُصول ]
فإن
الصفحه ٥٧ :
لا إمام في الزمان ،
مع تجويزك أن يكون للغَيْبة سبب لا ينافي وجود الإمام ؟!
وهل تجري في ذلك إلاّ
الصفحه ٧٧ : الاختصاص ، وهو يعتقد طاعته وفرض أتّباع أوامره ، ويحكّمه في
نفسه ؟!
وإنْ كان لا يقع هذا اللقاء لأجل
الصفحه ٥٦ : المتشابه والأغراض فيه على التعيين.
[ الجهل بحكمة الغَيْبة لا ينافيها ]
ثمّ يقال للمخالفِ في الغَيْبة
الصفحه ٥٩ : هذا تناقضاً ظاهراُ ، وجارياً في
الاستحالة مجرى اجتماع القول بالعدل والتوحيد مع القطع على أنّه لا يجوز
الصفحه ٧١ : الأعداء هو الموجب للغَيْبة
، أفلا أظهره الله تعالى ( في السحاب وبحيث لا تصل إليه أيدي أعدائه فيجمع الظهور
الصفحه ٨١ : فيه بعينه من
النظر والاستدلال ، فيستدركه ، حتى يتمهّد في نفسه ويتقرّر ، ونراكم تلزمونه على
ما لا يلزمه
الصفحه ٩٣ : الإمامَ ، فلا يقدر على إقامة الشهادة ؟
قلنا
: نحن في بيان الطرق الممكنة المقدَّرة
في هذا الباب ، لا في
الصفحه ٨٨ :
لا يجب علينا بيان
السبب في غَيْبته على التعيين ، بل يكفي في العلم بحُسن الغَيْبة منه علْمُنا
الصفحه ٩٤ : شاهدٌ (١١٩)
، وهذا لا يلزم مع ظهور الإمام والعلم ببعد داره ؛ لأنّه لا يبعد من بلد إلاّ
ويستخلف فيه من
الصفحه ٦٢ : الشيوخ
كلّهم لَمّا عوّلوا ـ في إبطال ما تدّعيه اليهود : من تأبيد شرعهم و أنّه لا يُنْسخ
ما دام الليل