البحث في المقنع في الغيبة
٤٨/١ الصفحه ٨٢ : ولا منقوص : فلا بُدّ له من وقوع العلم بالفراق بين الحقّ
والباطل.
وإذا وقع العلم بذلك : فلا بُدّ من
الصفحه ٨٠ :
يقال : قد علمنا أنّ
العلم بإمام الزمان على سبيل التعيين والتمييز لا يتّم إلاّ بالمعجز ، فإنّ النصّ
الصفحه ٢٤ : العبادات والمعاملات.
وهكذا قل في جميع العلوم الشرعية.
ومنها علم يسمّى ب ( علم الكلام ) نشأ
بعد تفرُّق
الصفحه ٥٥ : )
وانقراضه : فلا مندوحة عن مذهبنا ، ولا بُدّ من صحّته ، وإلا : خرج الحقّ عن جميع
أقوال الأُمّة.
[ علّة
الصفحه ٧٩ : ، فإنّ هذا مغيَّب عنّا ، ولا يعرف كلُّ
واحد منّا إلاّ حال نفسه دون حال غيره.
وإذا كنّا نجوِّ زظهوره لهم
الصفحه ٢٥ : أمام طود شامخ من أعلام
الإماميّة ، ألا وهو :
علم الهدى أبوالقاسم عليّ بن الحسين
الموسوي ، الشريف
الصفحه ٧٥ : : أنّ الله تعالى لو علم أنّ
النقل لبعض الشريعة المفروضة ينقطع ـ في حالٍ تكون تقيّة الإمام فيها مستمرّة
الصفحه ٩٤ : شاهدٌ (١١٩)
، وهذا لا يلزم مع ظهور الإمام والعلم ببعد داره ؛ لأنّه لا يبعد من بلد إلاّ
ويستخلف فيه من
الصفحه ٩١ : كان
ظهوره للوليّ واجباً من حيث لا ينتفع أو يرتدع إلاّ مع الظهور.
واذا كان الأمر على خلاف ذلك سقط
الصفحه ٦٩ : ؟!
وألا جاز أن يعدمه الله تعالى ، حتى إذا
علم أنّ الرعيّة تمكّنه وتسلّم له أوْجده ، كما جاز أن يبيحه
الصفحه ٢٠ : ، مراراً متلاحقة
ومتوالية ، بحيث لم تترك شاردة ولا واردة إلا وأقامتها بحثاً لها عن الحجة والدليل
، والبيّنة
الصفحه ٣٤ : قراءة الكتاب وإبداء الملاحظات العلميّة المهمّة
حوله ، لكي يخرج بأفضل صورة ممكنة.
وأخصّ بالشكر
الصفحه ٤٦ : إلى أعماقها
، فطالما أخرسَ عن علمٍ ، وأسكَتَ عن حجّةٍ ، عَدَمُ من يُعرضُ عليه ، وفَقْدُ من
تُهدى إليه
الصفحه ٧٤ : واحتيج إلى بيان الإمام ، ولم يُعلم الحقُّ إلاّ من جهته ، وكان
خوفه القتلَ من أعدائه مستمرّاً ، كيف يكون
الصفحه ٨٤ : أسباب البشر
ـ وهذا لا محالة عِلْمٌ مُعجِزٌ ـ أنّه كان يكذّبه فلا يؤمن به ، ويجوز أنْ
يُقَدِّر أنّه كان