البحث في المقنع في الغيبة
٣٢/١ الصفحه ٢٥ : كالشافي ، والذخيرة ، وتنزيه الأنبياء
والأئمّة ، وجمل العلم والعمل ، والمقنع في الغَيْبة ، وغيرها كثير
الصفحه ٣٤ : قراءة الكتاب وإبداء الملاحظات العلميّة المهمّة
حوله ، لكي يخرج بأفضل صورة ممكنة.
وأخصّ بالشكر
الصفحه ٩٢ :
تأديباً وتقويماً ، أدّبَ عليه وقَوَّمَ ، ولم يحتج إلى إقرار وبيّنة ؛ لأنّهما
يقتضيان غلبة الظنّ ، والعلم
الصفحه ٣٣ : .
ورمزت لها ب « م ».
منهج العمل :
مما سبق يتضح أنه لم تسلم نسخة من النسخ
المذكورة من سقوط ورقة أو
الصفحه ٨٩ :
[ هل الغَيْبة تمنع الإمام من التأثير والعمل ؟
]
وكأنّي بمن سمع هذا من المخالفين ربّما
عجب وقال
الصفحه ٢٤ : العبادات والمعاملات.
وهكذا قل في جميع العلوم الشرعية.
ومنها علم يسمّى ب ( علم الكلام ) نشأ
بعد تفرُّق
الصفحه ٥٣ :
وكذلك العلم بوفاة (٤١) الصادق عليهالسلام
كالعلم بوفاة أبيه محمّد عليهالسلام.
والعلم بوفاة موسى
الصفحه ٨٢ : ولا منقوص : فلا بُدّ له من وقوع العلم بالفراق بين الحقّ
والباطل.
وإذا وقع العلم بذلك : فلا بُدّ من
الصفحه ٥٦ :
دلّت عليه العقول ، من
جَبْرٍ أو تشبيهٍ أو غير ذلك.
فكما (٥٣) أنّا ومخالفينا لا نوجب العلم
الصفحه ٢١ : أشرنا إليها ، والتي أبدع يراع علم كبير
من أعلام الطائفة في تسطيرها وإعدادها ، وهو السيّد المرتضى علم
الصفحه ٨٠ :
يقال : قد علمنا أنّ
العلم بإمام الزمان على سبيل التعيين والتمييز لا يتّم إلاّ بالمعجز ، فإنّ النصّ
الصفحه ٤ : العلميّة ١٣٧٠ هـ ١٩٥١ م.
٨٧
ـ نور الابصار في مناقب اهل بيت النبي صلىاللهعليهوآله المختار للشيخ
مؤمن
الصفحه ١١ : العلميّة ١٣٧٠ هـ ١٩٥١ م.
٨٧
ـ نور الابصار في مناقب اهل بيت النبي صلىاللهعليهوآله المختار للشيخ
مؤمن
الصفحه ٥٢ : قوله ولا
يُعبأ بخلافِه ؛ لأنّه دَفَعَ ضرورةً وكابَرَ مشاهدةً.
لأنّ العلم بموت ابن الحنفيّة كالعلم
الصفحه ٥٥ : يُعلَم الوجهُ على التفصيل والتعيين ـ لأنّ ذلك ممّا لا يلزم علمه.
وجرى الكلام في الغَيْبة ووجهها وسببها