البحث في المقنع في الغيبة
٤٣/١ الصفحه ٢٥ : المرتضى قدسسره
:
نقف أمامه بكل تجلّة وإكبار لِما بذله
في الذبّ عن العقيدة بكتبه الكلامية العديدة
الصفحه ٥٢ : ).
وكالناووسية (٣٧) : القائلين بأنّ المهديّ ( المنتظر أبو
عبد الله جعفر بن محمد عليهماالسلام.
ثمّ الواقفة (٣٨
الصفحه ٧٩ :
[ الأَوْلى في علّة الاستتار من الأولياء ]
والذي يجب أن يجاب به عن هذا السؤال ـ الذي
قدّمنا ذكره
الصفحه ٢٧ :
ثمّ كانت هذه النقول ضمن ما نقله شيخ
الإسلام العلامة المجلسي ـ المتوفّى سنة ١١١٠ ه عن كتاب
الصفحه ٤٦ :
وهداية لمن أنصف من
نفسه وانقاد لإلزام الحجّة ، ولم يَحْرِ تَحيُّر [ اً ] عانِداً عن المحجّة
الصفحه ٦٠ : زالت الشبهة فيها
ساغ الكلام حينئذ في سبب الغَيْبة ؛ وإنْ لم تثبت لنا إمامته وعجزنا عن الدلالة
على
الصفحه ٦٦ :
كان لا يلزمنا ، ولا
يُخلّ (٦٨) الإضرابُ عن
ذكره بصحّة مذاهبنا ، فنحن نفعل ذلك ونتبعه بالأسئلة التي
الصفحه ٧٥ :
قلنا
: قد أجبنا عن هذا السؤال وفرّعناه إلى
غاية ما يتفرّع في كتابنا « الشافي » (٩١).
وجملته
الصفحه ٨٩ : قاهر ؟!
وكيف يُرهَب مَنْ لا يُعرَف ولا يميِّز
ولا يُدرى مكانه ؟!
والجواب عن هذا : أنّ التعجّب بغير
الصفحه ٥٥ : )
وانقراضه : فلا مندوحة عن مذهبنا ، ولا بُدّ من صحّته ، وإلا : خرج الحقّ عن جميع
أقوال الأُمّة.
[ علّة
الصفحه ٦٢ : على بطلان النبوّة ؟!
ولِمَ تنقلوننا عن الكلام في الخبر وطرق
صحّته إلى الكلام في معجز النبوّة ، ولَمْ
الصفحه ٦٨ : ـ مع تعلّق الحاجة إليه ـ لخوف الضرر ،
وكانت التبعة في ذلك لازمة لمخيفيه ومحوجيه إلى التغيّب ، سقطت عنه
الصفحه ٧٣ : ( قيل
لكم : هذا تصريح بالاستغناء عن الإمام بهذه الأدلّة ) ورجوع إلى الحقّ ؟! (٨٧)
قلنا
: الحقُّ على
الصفحه ٧٦ : ) يقتضي ظهور الإمام ، وهذا يقتضي سقوط
التكليف ـ الذي الإمام لطفٌ فيه ـ عنهم.
[ الجواب عن اعتراض المصنِّف
الصفحه ٩٥ : كان ظاهراً متميّزاً وغاب عن بلدٍ ، فلن يغيب عنه إلاّ بعد أن ستخلف عيله مَنْ
يُرْهَبَ كرهبته ؟
فقد