البحث في المقنع في الغيبة
٦٣/٣١ الصفحه ٧٨ :
وهو : أنّه يؤدّي
إلى سقوط التكليف ـ الذي الإمام لطفٌ فيه ـ عن شيعته :
لأنّه إذا لم يظهر لهم
الصفحه ٨٨ : )
والمطاعن.
[
استلهام الأولياء من وجود الإمام
ولو في الغَيْبة ]
وجملته : أنّ أولياء إمام الزمان
الصفحه ٩٠ : بعينه ، فإنّ
كثيراً من رعيّة الإِمام الظاهر لا يعرفون عينه ولا يميّزون شخصه ، وفي كثير من
الأحوال لا
الصفحه ٩٢ :
فأمّا معرفة الإمام بوقوع القبائح من
بعض أوليائه فقد يكون من كلّ الوجوه التي يعلم وقوع ذلك منهم
الصفحه ٢٦ : الحجّة ، متين السبك ، دحض فيه
شبهات المخالفين ، وأثبت غَيْبة الإمام المهدي عليهالسلام
وعللها وأسبابها
الصفحه ٤٥ : أودعتُ الكتاب الشافي في الإمامة وكتابي في
تنزيه الأنبياء والأئمّة عليهمالسلام
من الكلام في الغَيْبة
الصفحه ٥٣ : الإمام غير
نافعة مع دفعهم الضرورة وجحدهم العيان.
وليس يمكن أنْ يُدّعى : أنّ الإماميّة القائلين
بإمامة
الصفحه ٦٠ :
قلنا
: إذا لم تثبت لنا إمامة ابن الحسن عليهماالسلام فلا كلام لنا في الغَيْبة ؛ لأنّا إنّما
نتكلم
الصفحه ٦٤ :
الإمامة أصل للغَيْبة ]
والكلام في الغَيْبة مع الكلام في إمامة
صاحب الزمان عليهالسلام يجري ـ في
أنّه أصل
الصفحه ٦٦ :
له عليهالسلام ، وقبضهم
يده عن التصرّف فيما جُعل إليه التصرّف والتدبير له ؛ لأنّ الإمام إنّما ينتفع
الصفحه ٦٧ :
[ التفرقة بين استتار النبيّ والإمام
في أداء المهمّة والحاجة إليه ]
فإن
قيل : النبيُّ
الصفحه ٧٢ : ؟!
قلنا
: الحدود المستحقّة ثابتة في جنوب الجناة
بما يوجبها من الأفعال ، فإن ظهر الإمامُ والمستحقُّ لهذه
الصفحه ٨١ : صحيحة
وطريقة مستقيمة : لم يجز أن يشتبه عليه معجِزُ الإِمام عند ظهوره له.
فيجب عليه تلافي هذا التقصير
الصفحه ٩١ : وجوب
الظهور للوليّ ، لما دللنا عليه من حصول الانتفاع والارتداع من دونه ، فلم تبق
شبهة.
[
علمُ الإمام
الصفحه ١ : الاعلمي ، طهران.
٦٦
ـ الفصول المهمة في تأليف الامة للسيد
عبد الحسين شرف الدين ، تحقيق الدكتور عبد