البحث في المقنع في الغيبة
٤٩/١٦ الصفحه ٢٠ : ذلك من احتوائه لمبدأ الإقرار بالغَيْبة الحاصلة له عليهالسلام ، وما تشتمل عليه وتحيط به ، فإنّ ذلك
الصفحه ٥٥ : الغَيْبة والجهل بها ]
فأمّا (٥١) الكلام في علّة الغَيْبة وسببها والوجه
الذي يحسّنها فواضحٌ بعد تقرّر ما
الصفحه ٦١ :
عليها ، ولم يجز أن
نتخطّاها إلى الكلام في أسباب أفعاله.
فكذلك الجواب لمن كلّمنا في الغَيْبة وهو
الصفحه ٨٨ :
لا يجب علينا بيان
السبب في غَيْبته على التعيين ، بل يكفي في العلم بحُسن الغَيْبة منه علْمُنا
الصفحه ٩٠ :
[ لا فرق في الاستلهام من وجود الأئمة
بين الغَيْبة والظهور ]
وهل حاله مع شيعته غائباً إلاّ
الصفحه ٩١ : حال الغَيْبة بما يجري
وطرق ذلك ]
فإن
قيل : ومن أين يَعْلمُ الإمامُ في حال الغَيْبة
والاستتار بوقوع
الصفحه ٩٢ : يشاهد ذلك فيعرفه
بنفسه ، وحال الظهور في هذا الوجه كحال الغَيْبة ، بل حال الغَيْبة فيه أقوى :
لأنّ
الصفحه ٢٤ :
غَيْبة المبيِّن
للشرع الرسول الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم
وبعد أن اختلفت الأقول في مسائل
الصفحه ٣١ : آقا بزرك الطهراني رحمهالله
حينما عرّف كتاب « المقنع في الغَيْبة » في الذريعة ١٢٣ ـ ١٢٤ / ٢٢ مستنداً
الصفحه ٤٥ : غَيْبة ( صاحب الزمان ) (٣)
أَلْمَمْتُ بأطرافه ؛ لأنّ الحال لم تقتض الاستقصاء والاستيفاء ، ودعاني ذلك إلى
الصفحه ٥٨ : الصحيحة ، وأنتم لا
تتمكّنون من ذكر سبب صحيح للغَيْبة !
قلنا : هذه المعارضة إنّما وجّهناها على
مَنْ يقول
الصفحه ٦٦ : بالجملة المتقدّمة مُغْنٍ كافٍ.
[ الغَيْبة استتاراً من الظلمة ]
أمّا سبب الغَيْبة فهو : إخافة الظالمين
الصفحه ٧١ : بهذا الفرق قلنا مثله ؛ لأنّه
قد بيّنّا أنّ الإمام يجوز أن يلقاه في حال الغَيْبة جماعة من أوليائه وأنّ
الصفحه ٧٤ : للغَيْبة ، ويجب ظهوره على
كلّ حال !
أو تقولوا : لا يظهر ، ويسقط التكليف في
ذلك الشيء المكتوم عن الأٌمّة
الصفحه ٧٦ : ]
وقد أجاب بعضهم عن هذا السؤال بأنّ سبب الغَيْبة
عن الجميع هو فعل الأعداء ؛ لأنّ انتفاع جماعة الرعيّة