البحث في المقنع في الغيبة
٧٨/١ الصفحه ٢٤ : السقيفة الى يومنا هذا وسيبقى حتى
ظهور الإمام المهديّ عليهالسلام
، هو الإمامة وما يرتبط بها و يترتّب عليها
الصفحه ٢٣ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وأفضل الصلاة
والسلام على خير خلق الله محمّد وآله
الصفحه ٣٢ :
نسخ الكتاب :
اعتمدت في تحقيق الكتاب على النسخ
التالية ، مرتّبة حسب أسبقيّة حصولي عليها
الصفحه ٢٠ : الإماميّة بأصل الإمامة ، وعصمة الإمام ، وأنسحاب ذلك
كله على إمامة الإمام الثاني عشر عليهالسلام،
وما يعنيه
الصفحه ٩٥ : وتمام الرهبة.
لكنّنا ننزل على هذا الحكم فنقول (١٢٣) : ومن الذي يمنع مَن قال بغَيْبة
الإمام ( من مثل
الصفحه ٤٨ : على وجوب الإمامة ، وإن
كلّ زمان ـ كُلِّف فيه المكلَّفون الّذين يجوز منهم القبيح (٢٢) والحسن ، والطاعة
الصفحه ٤٩ :
الإماميّة إلى إمامته ، فإنّ الصفة التي دلّ العقل على وجوبها لا توجد إلاّ فيه ، ويتعرّى
منها كلُّ من تُدّعى
الصفحه ٥١ :
والقولُ في إمامِهِ (٣٠) كالقول فيه في القسمة التي ذكرناها.
وهذا يقتضي إمّا الوقوف على إمامٍ
الصفحه ٩٤ : الأُمّة ، لا أحد من مرتكبي القبائح (١٢٢)
إلاّ وهو يجوِّز خفاء ذلك على الإمام ولا يتّصل به ، ومع هذا
الصفحه ٨٩ : الإمام
بحيث لا تخفى عليه أخباره ، ولا تغيب عنه سرائره ، فضلاً عن ظواهره ، وأنّه يجوز
أن يعرف ما يقع منهم
الصفحه ٨٣ : في علّة الغَيْبة ]
فإن
قيل : فيجب ـ على هذا ـ أن يكون كلّ وليّ لم
يظهر له الإِمام يقطع على أنّه على
الصفحه ٥٥ : وتَعَينُّ
فرض الإِمامة فيه وعليه ـ إلا لسببٍ اقتضى ذلك ، ومصلحةٍ استدعته ، وضرورةٍ قادت
إليه ـ وإنْ لم
الصفحه ٨٠ :
ـ في إمامة هذا الإمام خاصةً ـ غير كافٍ في تعيّنه ، ولا بُدّ من المعجز الظاهر
على يده حتى نصدّقه في أنّه
الصفحه ٩٣ :
الذي تقوم به
الشهادةُ عليها ، ويكون هؤلاء العدد ممّن يلقى الإمام ويظهر له ـ فقد قلنا : إنّا
لا
الصفحه ٧٧ : العلّة في استتار الإمام وفقد ظهوره ـ على الوجه الذي هو لطفُ ومصلحةٌ للجميع
ـ واحدةٌ.
وهذا أيضاً جواب