البحث في المقنع في الغيبة
٥٢/١ الصفحه ٢٤ : .
وقد عرَّفوا علم الكلام بأنّه « علم يُقتدر
معه على إثبات الحقائق الدينية بإيراد الحجج عليها ودفع الشبه
الصفحه ٧٦ : ء
شيعته لا يجوز أن يخفى عليهم ما في إظهار اجتماعهم معه من الضرر عليه وعليهم ، فكيف
يخبرون بذلك مع العلم
الصفحه ٥٣ :
وكذلك العلم بوفاة (٤١) الصادق عليهالسلام
كالعلم بوفاة أبيه محمّد عليهالسلام.
والعلم بوفاة موسى
الصفحه ٨٢ : ولا منقوص : فلا بُدّ له من وقوع العلم بالفراق بين الحقّ
والباطل.
وإذا وقع العلم بذلك : فلا بُدّ من
الصفحه ٨٠ :
يقال : قد علمنا أنّ
العلم بإمام الزمان على سبيل التعيين والتمييز لا يتّم إلاّ بالمعجز ، فإنّ النصّ
الصفحه ٥٥ : الإمامَ ابنُ الحسن عليهماالسلام
دون غيره ، ورأيناه غائباً عن الأبصار : علمِنا أنّه لم يغب ـ مع عصمته
الصفحه ٥٨ : : / (٥٦)
إنّه غير محتاج إلى العلم على التفصيل بوجوه الآيات المتشابهات وأغراضها ، وإنّ
التعاطي لذكر هذه
الصفحه ٦٣ :
وليس كذلك الخبر الذي تدّعونه ؛ لأنّ
صحّته تستند إلى أُمور غير معلومة ولا ظاهرة ولا طريق إلى علمها
الصفحه ٨٣ : يمكننا الإشارة
إلى ما قصّرتم فيه بعينه ، وأنتم مع هذا متمكّنون من أن تستوفوا شروط النظر
وتستسلموا للحقّ
الصفحه ٩٤ : شاهدٌ (١١٩)
، وهذا لا يلزم مع ظهور الإمام والعلم ببعد داره ؛ لأنّه لا يبعد من بلد إلاّ
ويستخلف فيه من
الصفحه ٢٠ :
يستلزم تبعاً لذلك ـ ونتيجة الخلاف العقائدي في التعامل معه من قِبَل غير الشيعة
من الفرق الإسلامية المختلفة
الصفحه ٣٤ : قراءة الكتاب وإبداء الملاحظات العلميّة المهمّة
حوله ، لكي يخرج بأفضل صورة ممكنة.
وأخصّ بالشكر
الصفحه ٨٨ :
لا يجب علينا بيان
السبب في غَيْبته على التعيين ، بل يكفي في العلم بحُسن الغَيْبة منه علْمُنا
الصفحه ٩١ : كان
ظهوره للوليّ واجباً من حيث لا ينتفع أو يرتدع إلاّ مع الظهور.
واذا كان الأمر على خلاف ذلك سقط
الصفحه ٩٢ : الداخلين والخارجين إلينا ، وكلّ ذلك مرتفع مع المعرفة والتمييز.
وإذا شاهدَ الإمامُ منّا قبيحاً يوجب