البحث في المقنع في الغيبة
٣٣/١ الصفحه ٢٤ : السقيفة الى يومنا هذا وسيبقى حتى
ظهور الإمام المهديّ عليهالسلام
، هو الإمامة وما يرتبط بها و يترتّب عليها
الصفحه ٤٩ : له الإمامة سواه ، وتنساق الغَيْبة بهذا سوقاً حتى لا تبقى
شبهة فيها.
وهذه الطريقة أوضحُ ما اعتُمِد
الصفحه ٥٤ : يليه
إلى الفقد الكليّ ، حتى لا يوجد هذا المذهب ـ إنْ وجد ـ إلا في اثنين أو ثلاثة على
صفةٍ من قلّة
الصفحه ٩١ : القبائح من شيعته حتى يخافوا تأديبه عليها ، وهو في حال الغَيْبة ممن
لا يُقِرّ عنده مُقِّر ، ولا يشهد لديه
الصفحه ٣٤ : » المذكورة برقم ٤ آنفاً ، في مكتبة آية الله
المرعشي العامة ، وتثبيت اختلافاتها مع بقيّة النسخ ، إذ إنّ الوصول
الصفحه ٣٠ : ـ أدام الله أيامها ـ إلى أبكار
المعاني ... ».
ولهذا وذاك جاء في الذريعة ٢٢ /
١٢٣ : « ... وقال
الصفحه ٤٦ : كمن خاطب جماداً أو حاور مواتاً (٩).
وأرى مِن سَبْقِ هذه الحضره العالية ـ أدام
الله أيامها ـ إلى
الصفحه ٧٧ : انتفاع للشيعة الإماميّة بلقاء أئمّتها من لدن وفاة أميرالمؤمنين عليهالسلام إلى أيّام الحسن بن عليّ أبي
الصفحه ٦٧ :
[ التفرقة بين استتار النبيّ والإمام
في أداء المهمّة والحاجة إليه ]
فإن
قيل : النبيُّ
الصفحه ٤٧ : .
(١٨) أي من جهة
اعتقادهم بعدمها.
(١٩) كذا العبارة في
النسخ الثلاث ، وفي « رسالة في غَيْبة الحجّة
الصفحه ٧ : .......................................... ١٢٨
الشيعة والصحابة مرة
ثالثة.......................................... ١٤٦
في زمان النبي
الصفحه ١٤ : .......................................... ١٢٨
الشيعة والصحابة مرة
ثالثة.......................................... ١٤٦
في زمان النبي
الصفحه ٧٠ : العباد قد يلجئ بعضُهم بعضاً / إلى أفعاله.
[
الفرق بين استتار النبيّ وعدم وجوده ]
على أنّ ينقلب عليهم
الصفحه ٧١ :
وليس لهم أن يفرّقوا بين الأمرين بأنّ
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم (٨٣) ما استتر من كلّ أحدٍ
الصفحه ٤ : العلميّة ١٣٧٠ هـ ١٩٥١ م.
٨٧
ـ نور الابصار في مناقب اهل بيت النبي صلىاللهعليهوآله المختار للشيخ
مؤمن