البحث في المقنع في الغيبة
٧٢/١ الصفحه ٢٤ : السقيفة الى يومنا هذا وسيبقى حتى
ظهور الإمام المهديّ عليهالسلام
، هو الإمامة وما يرتبط بها و يترتّب عليها
الصفحه ٢٦ : الحجّة ، متين السبك ، دحض فيه
شبهات المخالفين ، وأثبت غَيْبة الإمام المهدي عليهالسلام
وعللها وأسبابها
الصفحه ٢٠ :
المساجلات الكلامية التي اضطلع بها مفكّرو الإماميّة ، وبالتحديد ما يتعلّق منها
بمبحث غَيْبة الإمام المهدي
الصفحه ٢١ : الخاصة بغَيْبة
الإمام المهدي المنتظر عليهالسلام
، مجيباً من خلالها على مجمل التساؤلات المثارة في هذا
الصفحه ٧٤ : اعتماداً (٨٩) أو اشتباهاً ، فينقطع النقل أو يبقى
فيمن ليس نقله حجّة ، فيحتاج حينئذٍ إلى الإمام ليكشف ذلك
الصفحه ٥٠ : وجوب العصمة ]
( وأمّا الذي يدلّ على وجوب عصمة الإمام
) (٢٩) فهو : أنّ
علّة الحاجة إلى الإمام هي أن
الصفحه ٧٣ : ء
قالوه في ذلك قيل لهم مثله.
فإن
قيل : كيف السبيل مع غَيْبة الإمام إلى إصابة
الحقّ ؟!
فإنْ
قلتم
الصفحه ٨٨ : القبيح ، أو يكون ذلك أقرب وأليق ، وهذه هي جهة الحاجة العقلية إلى
الإمام.
__________________
(١١٥) في
الصفحه ٦٩ :
وإمام الزمان كلّ الخوف عليه ؛ لأنّه
يظهر بالسيف ويدعو إلى نفسه (٧٨)
ويجاهد مَنْ خالف عليه.
فأيُّ
الصفحه ٩٠ : كثير من القبائح ، أو يكونوا أقرب إلى
الانكفاف.
وإذا كان الأمر على ما أوضحناه فقد سقط
عنّا السؤال
الصفحه ٥٢ : ) القائلين بأنّ المهديّ المنتظر ) (٣٩) موسى بن جعفر عليهماالسلام ؟!
قلنا
: كلّ مَنْ ذكرتَ لا يُلتفت إلى
الصفحه ٤٩ :
الإماميّة إلى إمامته ، فإنّ الصفة التي دلّ العقل على وجوبها لا توجد إلاّ فيه ، ويتعرّى
منها كلُّ من تُدّعى
الصفحه ٢٣ : الطيّبين الطاهرين ، لا سيما إمام العصر
وصاحب الزمان ، الحجّة المهديّ المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف
الصفحه ٥٦ : مدلول أدلّة العقل ، وإنْ غاب عنّا العلم
بذلك مفصّلاً ، فإنّه لا حاجة بنا إليه ، ويكفينا العلم على سبيل
الصفحه ٣٤ : معقوفين [ ].
شكر وثناء :
أرى لزاماً عليَّ أن أشكر كلَّ من اسدى
إليَّ معروفاً بتهيئة مصوَّرات النسخ أو