البحث في المقنع في الغيبة
٧٩/١ الصفحه ٧٠ : ، ويُحرمونه من لطفهم وانتفاعهم به
منسوباً إليه تعالى ، ومعضوباً (٨١)
لا حجّة فيه على العباد ، ولا لوم يلزمهم
الصفحه ٤٥ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد
لله ، وسلام على عباده الّذين اصطفى ، سيّدنا محمد وآله الطاهرين
الصفحه ٦٠ : في رمي
الجمار ، والطواف بالبيت ، وما أشبه ذلك من العبادات على التفصيل والتعيين.
وإذا عوّلنا في
الصفحه ٧١ : لمّا استتر في الغار كان مستتراً من
أوليائه وأعدائه ، ولم يكن معه إلاّ أبوبكر وحده.
وقد كان يجوز عندنا
الصفحه ٥٧ :
لا إمام في الزمان ،
مع تجويزك أن يكون للغَيْبة سبب لا ينافي وجود الإمام ؟!
وهل تجري في ذلك إلاّ
الصفحه ٢٤ : العبادات والمعاملات.
وهكذا قل في جميع العلوم الشرعية.
ومنها علم يسمّى ب ( علم الكلام ) نشأ
بعد تفرُّق
الصفحه ٦٤ :
والأصل لا بُدّ من
تقدّمه لفرعه (٦٥).
وليس كذلك الكلام في النبوّة ( والخبر ؛
لأنّه ليس أحدهما
الصفحه ٤٧ :
العلوم والآداب في
أفواه من أَمَرَّتْ (١٢)
في لهواته (١٣)
، وشحطت (١٤)
عن خطواته ، وشُقّ عليه
الصفحه ٨٤ :
والشكّ في صدقه ، فهو
ذنب وخطأ ، لا (١٠٥)
ينافيان الإِيمان واستحقاق الثواب.
وأنْ[ لا ] (١٠٦) يلحق
الصفحه ٦١ :
عليها ، ولم يجز أن
نتخطّاها إلى الكلام في أسباب أفعاله.
فكذلك الجواب لمن كلّمنا في الغَيْبة وهو
الصفحه ٦٣ : ؛ لأنّ الكثرة
التي لا يجوز عليهم التواطؤ لابُدّ من إثباتهم في رواية هذا الخبر ، في أصله وفرعه
، وفيما
الصفحه ٨٠ :
ـ في إمامة هذا الإمام خاصةً ـ غير كافٍ في تعيّنه ، ولا بُدّ من المعجز الظاهر
على يده حتى نصدّقه في أنّه
الصفحه ٢٧ : « الغَيْبة » للشيخ
الطوسي ، وأودعه في موسوعته « بحار الأنوار » في الجزء ٥١ / ١٦٧ باب ١٢ ، في ذكر
الأدلّة التي
الصفحه ٨٢ :
جهته في صفات المعجِز
وشروطه ، فعليه ـ حينئذٍ ـ معاودة النظر في ذلك ، وتخليصه من الشوائب ، وتصفيته
الصفحه ٢٦ : الحجّة ، متين السبك ، دحض فيه
شبهات المخالفين ، وأثبت غَيْبة الإمام المهدي عليهالسلام
وعللها وأسبابها