البحث في المقنع في الغيبة
٧٨/٣١ الصفحه ٩٠ : .
وليس الحذر من السطوة والشفاق من النقمةِ
بموقوفَيْن على معرفة العين ، وتمييز الشخص ، والقطع على مكانه
الصفحه ٩٢ : الإمام إذا لم تُعرف عينُه ويُميّز
شخصه ، كان التحرّز ـ من مشاهدته لنا على بعض القبيح ـ أضيق وأبعد ، ومع
الصفحه ٨٨ :
لا يجب علينا بيان
السبب في غَيْبته على التعيين ، بل يكفي في العلم بحُسن الغَيْبة منه علْمُنا
الصفحه ٧١ : ذلك
ممّا لا يقطع على فقده.
[
أمكان ظهور الإمام بحيث لا يمسّه الظلم ]
فإن
قيل : إنْ كان خوف ضرر
الصفحه ٨١ : صحيحة
وطريقة مستقيمة : لم يجز أن يشتبه عليه معجِزُ الإِمام عند ظهوره له.
فيجب عليه تلافي هذا التقصير
الصفحه ٦٠ :
قلنا
: إذا لم تثبت لنا إمامة ابن الحسن عليهماالسلام فلا كلام لنا في الغَيْبة ؛ لأنّا إنّما
نتكلم
الصفحه ٢٦ : الإمام الغائب المنتظر عليهالسلام بأوليائه أثناء الغَيْبة ، وكيفيّة
تعامل شيعته معه أثناءها ، مجيباً على
الصفحه ٦٧ :
[ التفرقة بين استتار النبيّ والإمام
في أداء المهمّة والحاجة إليه ]
فإن
قيل : النبيُّ
الصفحه ٩١ : وجوب
الظهور للوليّ ، لما دللنا عليه من حصول الانتفاع والارتداع من دونه ، فلم تبق
شبهة.
[
علمُ الإمام
الصفحه ٦٤ : أصلاً لصاحبه ، وإنّما رجّح الشيوخ الكلام في النبوّة ) (٦٦) على الخبر ، وطريقه : من الوجه الذي
ذكرناه
الصفحه ٤٥ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد
لله ، وسلام على عباده الّذين اصطفى ، سيّدنا محمد وآله الطاهرين
الصفحه ٧٢ : ؟!
قلنا
: الحدود المستحقّة ثابتة في جنوب الجناة
بما يوجبها من الأفعال ، فإن ظهر الإمامُ والمستحقُّ لهذه
الصفحه ٨٧ :
( كتاب
الزيادة المكمّل بها كتاب « المقنع »
للسيّد المرتضى علم الهدى
علىّ بن الحسين الموسوي
الصفحه ٥٣ : الإمام غير
نافعة مع دفعهم الضرورة وجحدهم العيان.
وليس يمكن أنْ يُدّعى : أنّ الإماميّة القائلين
بإمامة
الصفحه ٦٥ : إمامة ابن الحسن عليهماالسلام ؛ لأنّها مبنيّة على اعتبار العقل وسبر
ما يقتضيه ، وهذا بيّنٌ لمن تأمّله