البحث في المقنع في الغيبة
٣٠/١٦ الصفحه ٨١ : يكون السبب في الغَيْبة ما ذكرناه
من الوجوه الباطلة ( وأجناسها : علم أنّه لا بُدّ من سبب يرجع إليه
الصفحه ٨٣ : وتخلو قلوبكم من الاعتقادات والأسباب المانعة من وقوع العلم ، ومتى
فعلتم ذلك فلا بُدّ من أنْ تعلموا
الصفحه ٨٧ :
( كتاب
الزيادة المكمّل بها كتاب « المقنع »
للسيّد المرتضى علم الهدى
علىّ بن الحسين الموسوي
الصفحه ٢٠ : : علم الكلام
، الذي يراد منه إثبات حقيقة وصواب هذه العقائد.
ولعلّ الاستقراء المتأنّي لمجمل هذه
الصفحه ٣٤ : قراءة الكتاب وإبداء الملاحظات العلميّة المهمّة
حوله ، لكي يخرج بأفضل صورة ممكنة.
وأخصّ بالشكر
الصفحه ٤٦ : إلى أعماقها
، فطالما أخرسَ عن علمٍ ، وأسكَتَ عن حجّةٍ ، عَدَمُ من يُعرضُ عليه ، وفَقْدُ من
تُهدى إليه
الصفحه ٦٠ : في سبب غَيْبة مَنْ ثبتت إمامتُه وعُلِمَ وجودُه ، والكلام في وجوه غَيْبة مَنْ
ليس بموجود هذيان.
وإذا
الصفحه ٦٩ : ؟!
وألا جاز أن يعدمه الله تعالى ، حتى إذا
علم أنّ الرعيّة تمكّنه وتسلّم له أوْجده ، كما جاز أن يبيحه
الصفحه ٧٤ : وإيجابِ العِلم بما لا طريق إليه.
__________________
(٨٩) في « الغَيْبة
» للطوسي ـ ص ٩٦ ـ : تعمّداً
الصفحه ٧٦ : ء
شيعته لا يجوز أن يخفى عليهم ما في إظهار اجتماعهم معه من الضرر عليه وعليهم ، فكيف
يخبرون بذلك مع العلم
الصفحه ٨٤ : أسباب البشر
ـ وهذا لا محالة عِلْمٌ مُعجِزٌ ـ أنّه كان يكذّبه فلا يؤمن به ، ويجوز أنْ
يُقَدِّر أنّه كان
الصفحه ٨٨ :
لا يجب علينا بيان
السبب في غَيْبته على التعيين ، بل يكفي في العلم بحُسن الغَيْبة منه علْمُنا
الصفحه ٩١ : وجوب
الظهور للوليّ ، لما دللنا عليه من حصول الانتفاع والارتداع من دونه ، فلم تبق
شبهة.
[
علمُ الإمام
الصفحه ٩٢ :
تأديباً وتقويماً ، أدّبَ عليه وقَوَّمَ ، ولم يحتج إلى إقرار وبيّنة ؛ لأنّهما
يقتضيان غلبة الظنّ ، والعلم
الصفحه ٩٤ : شاهدٌ (١١٩)
، وهذا لا يلزم مع ظهور الإمام والعلم ببعد داره ؛ لأنّه لا يبعد من بلد إلاّ
ويستخلف فيه من