البحث في المقنع في الغيبة
٥٣/١ الصفحه ٢٣ : ...
وعلوم الفقه وأُصوله نشأت من الحاجة إلى
معرفة الأحكام الشرعية بعد
الصفحه ٨١ : ؟ ]
وليس لأحد أن يقول : هذا تكليف ما لا
يطاق ، وحوالة على غيب لا يُدرَك ؛ لأنّ هذا الوليّ ليس يعرف ما قصّر
الصفحه ٦٥ :
لأنّ الكلام في سبب الغَيْبة ووجهها ، فيه
من الاحتمال والتجاذب ما ليس في الطريقة التي ذكرناها في
الصفحه ٦٧ : صلىاللهعليهوآله
(٧٠) ما استتر عن
قومه إلاّ بعد أدائه إليهم ما وجب أداؤه ، ولم تتعلّق بهم إليه حاجة ، وقولكم في
الصفحه ٨٣ : يمكننا الإشارة
إلى ما قصّرتم فيه بعينه ، وأنتم مع هذا متمكّنون من أن تستوفوا شروط النظر
وتستسلموا للحقّ
الصفحه ٦٠ : الأمرين على حكمة القديم
تعالى ، وأنّه لا يجوز أن يفعل قبيحاً ، ولا بُدّ من وجهٍ حُسْن في جميع ما فعله
الصفحه ٧٩ : كما نجوِّز (٩٩) خلافه : فلا بُدّ من ذِكر العلّة فيما
نجوّزه من غَيْبته عنهم.
وأَوْلى ما قيل في ذلك
الصفحه ٨٤ : الوليُّ بالعدوِّ على هذا
التقدير؛ لأنّ العدوّ ـ في الحال ـ معتقد في الإِمامة ما هو كفر و كبيرة ، والوليّ
الصفحه ٩٥ :
[ أمكان استخلاف الإمام لغيره
في الغَيْبة والظهور ]
فأمّا ما مضى في السؤال من : أنّ الإمام
إذا
الصفحه ٣١ : كتابنا هذا لا تتفق مع
بداية الرسالة المنشورة المذكورة آنفاً ، في حين أنّ هذه النسخ تتفق مع ما ذكره
الشيخ
الصفحه ٤٥ : (٤)
ما فيه كفاية
__________________
(١) جاء في هامش « ب
» ما نصه :
الكبت : الصرف والإذلال ، يقال
الصفحه ٥٥ : الغَيْبة والجهل بها ]
فأمّا (٥١) الكلام في علّة الغَيْبة وسببها والوجه
الذي يحسّنها فواضحٌ بعد تقرّر ما
الصفحه ٥٩ : أن يكون
للآيات ـ الواردة ظواهُرها بما يُخالف العدل والتوحيد ـ تأويل صحيح ، ومخرَجٌ سديد
يطابق ما دلّ
الصفحه ٦٢ : الشيوخ
كلّهم لَمّا عوّلوا ـ في إبطال ما تدّعيه اليهود : من تأبيد شرعهم و أنّه لا يُنْسخ
ما دام الليل
الصفحه ٧٨ : لعلّة لا ترجع
إليهم ، ولا كان في قدرتهم وإمكانهم إزالة ما يمنعهم (٩٦) من الظهور : فلا بُدّ من سقوط