البحث في المقنع في الغيبة
٧٢/١ الصفحه ٢٣ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وأفضل الصلاة
والسلام على خير خلق الله محمّد وآله
الصفحه ٧٠ : ثانٍ ل « إذا ... » المتقدّمة.
(٨٢) في « أ » : عليه
الصلاة والسلام.
الصفحه ٦٢ :
[ اعتماد شيوخ المعتزلة على هذه الطريقة ]
وممّا يبيّن صحّة / (٦٠) هذه الطريقة ويوضّحها : أنّ
الصفحه ٤٦ : (٥).
فأَوْلى الأُمور وأهمّها : عرضُ الجواهر
على منتقدها ، والمعاني على السريع إلى إدراكها ، الغائص بثاقب فطنته
الصفحه ٦٥ : إمامة ابن الحسن عليهماالسلام ؛ لأنّها مبنيّة على اعتبار العقل وسبر
ما يقتضيه ، وهذا بيّنٌ لمن تأمّله
الصفحه ٨٣ : ؛ لأنّكم لو كمّلتم الشروط واستوفيتموها
لعلمتم كما علِمنا ، فالتقصير منكم على سبيل الجملة واقع ، وأنْ لم
الصفحه ٥٠ : أحوالهم وينحلّ (٢٦) نظامهم.
وهذا أظهر وأشهر من أن يُدلّ عليه ، والإشارة
فيه كافية (٢٧).
وما يُسأل عن
الصفحه ٧٧ : العلّة في استتار الإمام وفقد ظهوره ـ على الوجه الذي هو لطفُ ومصلحةٌ للجميع
ـ واحدةٌ.
وهذا أيضاً جواب
الصفحه ٧٩ :
[ الأَوْلى في علّة الاستتار من الأولياء ]
والذي يجب أن يجاب به عن هذا السؤال ـ الذي
قدّمنا ذكره
الصفحه ٢١ : الهدى عليّ بن
الحسين الموسوي رحمهالله
تعالى برحمته الواسعة ، حيث تعرض فيها إلى الكثير من المفردات
الصفحه ٢٤ : .
وقد عرَّفوا علم الكلام بأنّه « علم يُقتدر
معه على إثبات الحقائق الدينية بإيراد الحجج عليها ودفع الشبه
الصفحه ٥٦ :
دلّت عليه العقول ، من
جَبْرٍ أو تشبيهٍ أو غير ذلك.
فكما (٥٣) أنّا ومخالفينا لا نوجب العلم
الصفحه ٥٩ :
وسنذكر ذلك فيما
يأتي من الكلام ـ بمشيئة الله وعونه ـ فقد ساويناك وضاهيناك بعد أن نزلنا على
اقتراحك
الصفحه ٧٥ : فيه
ـ أنّ تكليف الشرائع مسمترٌ ثابتٌ على جميع الأُمّة إلى أن تقوم الساعة ، يُنتج
لنا هذا العلم أنّه لو
الصفحه ٧٦ :
من (٩٣) الأعداء.
[
عدم ارتضاء المصنِّف لهذه العلّة ]
وهذا الجواب غير مَرْضيّ ؛ لأنّ عقلا