البحث في المقنع في الغيبة
٧٩/١ الصفحه ٢٣ : والحديث الشريف ، وهما بلسان عربيّ مبين ، فتدرّجت هذه العلوم في
الظهور : اللغة ثمّ النحو ثم الصرف فالبلاغة
الصفحه ٣٣ : أوراق منها ، مضافاً إلى ذلك ما وقع فيها من أسقاط أو
خروم تخلَّلتها ، وما ابتليت به من التصحيفات
الصفحه ٤٦ : : عرضَ لي أو تَيَسَّر. ( الصحاح ١ / ٣٧٧ ، لسان العرب ٢ /
٤٩١ ـ سنح ).
(١١) في « أ » و « ب
» : يزكّي.
الصفحه ٧٤ : للغَيْبة ، ويجب ظهوره على
كلّ حال !
أو تقولوا : لا يظهر ، ويسقط التكليف في
ذلك الشيء المكتوم عن الأٌمّة
الصفحه ٩١ : واجباً ]
ومع هذا ، فما نمنع (١١٧) من ظهوره عليهالسلام
لبعضهم إمّا لتقويم أو تأديب أو وعظ وتنبيه وتعليم
الصفحه ٩٢ : جوّزنا في كلّ من
نراه ـ ولا نعرف نسبه ـ أنّه هو ، حتى أنّا لا نأمن أن يكون بعض جيراننا أو أو
أضيافنا أو
الصفحه ٥٠ : الرؤساء ، أو يقل وينزر ، وأنّ الناس عند الإهمال وفَقْدِ الرؤساء وعَدَم
الكبراء يتتابعون في القبيح وتفسد
الصفحه ٩٤ :
بالحدّ الواجب فيها
، فيقرّ بها عنده.
فقد صارت الوجوه التي تكون مع الظهور
ثابتةً في حال الغَيْبة
الصفحه ٥٦ :
دلّت عليه العقول ، من
جَبْرٍ أو تشبيهٍ أو غير ذلك.
فكما (٥٣) أنّا ومخالفينا لا نوجب العلم
الصفحه ٦٣ : الكلام في حكمة القديم تعالى ، حتى إذا
بانَ أنّه لا وجه يحسّن هذه الآلام بطلت الحكمة ، أو قال بمثله في
الصفحه ٢٧ : » وإنْ
صرّح بنقلها عن الشريف المرتضى.
فاهتمام هؤلاء الاعلام بإيراد مقاطع
مهمة أو اقتباسهم منه في
الصفحه ٦٠ :
قلنا
: إذا لم تثبت لنا إمامة ابن الحسن عليهماالسلام فلا كلام لنا في الغَيْبة ؛ لأنّا إنّما
نتكلم
الصفحه ٦٢ : يجز أن ننقلكم عن الكلام في النبوّة
ومعجزها إلى الكلام في الخبر وصحّته ؟!
أَوَ ليس كلّ واحد من
الصفحه ٥٤ : يليه
إلى الفقد الكليّ ، حتى لا يوجد هذا المذهب ـ إنْ وجد ـ إلا في اثنين أو ثلاثة على
صفةٍ من قلّة
الصفحه ٤٩ : « أ » : إمامة
إلاّ.
(٢٤) ما بين القوسين
سقط من « ب ».
(٢٥) في « ب » و « ج
» : أو.