البحث في المقنع في الغيبة
١٨/١ الصفحه ٢٣ : .
تمهيد :
من المعروف أنّ العلوم الشرعية نشأت من
الحاجة التي حدت بالمسلمين إلى إنشائها ، ثمّ تكاملت وصارت
الصفحه ٢٦ : والحكمة الإلهية التي اقتضتها.
ثم أتبع ـ رضوان الله عليه ـ الكتابَ
بكتاب مكمل لمطالبه ، بحث فيه عن علاقة
الصفحه ٣٠ : ذلك إلى إملاء كلام وجيز فيها ... ».
ثمّ قال ـ قدسسره
بعد قليل : « وأرى من سبق هذه الحضرة العالية
الصفحه ٥٤ :
ألا ترى : أنّ من شاهدناه حيّاً متصرِّفاً
، ثمّ رأيناه بعد ذلك صريعاً طريحاً ، فُقِدَت حركاتُ
الصفحه ٨٧ :
الله روحه ، ورضي عنه وأرضاه) (١١١)
:
قد ذكرنا في كتابنا (١١٢) « الشافي في الإمامة » ثمّ في كتابنا
الصفحه ٢٥ : الدين وإتمام النعمة
» للشيخ الصدوق المتوفّى سنة ٣٨١ ه ، و إن كانا ـ أساساً ـ من المحدِّثين.
ثمّ كان
الصفحه ٢٧ :
ثمّ كانت هذه النقول ضمن ما نقله شيخ
الإسلام العلامة المجلسي ـ المتوفّى سنة ١١١٠ ه عن كتاب
الصفحه ٢٨ :
المقنع
الغَيْبة
١ ـ من جملة : «
ثم يقال للمخالف في الغَيْبة
الصفحه ٣٤ :
ثم أضفت عناوين رئيسة بين فقرات الكتاب
زيادة في توضيح مطالبه وسهولة تمييزها عن بعضها ، وجعلتها بين
الصفحه ٤٧ : الثمين (١٧) ولا يكسد فيها إلاّ المهين.
ونسأل الله تعالى في هذه النعمة الدوام
، فهي أكبر وأوفر من
الصفحه ٤٨ : والمعصية ـ لا يخلو
من إمام ، وأنّ خلوّه من إمام إخلال بتمكينهم ، وقادح في حسن تكليفهم.
ثم دلّ العقل على
الصفحه ٥١ : الشيعية البائدة ]
وإذا ثبت هذان الأصلان : فلا بُدّ من
إمامة صاحب الزمان بعينه.
ثمّ لا بُدّ ـ مع فقد
الصفحه ٥٢ : ).
وكالناووسية (٣٧) : القائلين بأنّ المهديّ ( المنتظر أبو
عبد الله جعفر بن محمد عليهماالسلام.
ثمّ الواقفة (٣٨
الصفحه ٥٦ : المتشابه والأغراض فيه على التعيين.
[ الجهل بحكمة الغَيْبة لا ينافيها ]
ثمّ يقال للمخالفِ في الغَيْبة
الصفحه ٥٩ : وإن كان باطلاً.
ثمّ
يقال له : كيف يجوز أن تجتمع صحّة إمامة ابن
الحسن عليهماالسلام بما بيّنّاه
من