البحث في المقنع في الغيبة
٣٥/١ الصفحه ٢٣ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وأفضل الصلاة
والسلام على خير خلق الله محمّد وآله
الصفحه ٧٠ :
الشكّ والتجويز.
والفرق بعد هذا ـ بين وجوده غائباً من
أجل التقيّة ، وخوف الضرر من أعدائه ، وهو في
الصفحه ٥٤ :
ألا ترى : أنّ من شاهدناه حيّاً متصرِّفاً
، ثمّ رأيناه بعد ذلك صريعاً طريحاً ، فُقِدَت حركاتُ
الصفحه ٥٩ :
وسنذكر ذلك فيما
يأتي من الكلام ـ بمشيئة الله وعونه ـ فقد ساويناك وضاهيناك بعد أن نزلنا على
اقتراحك
الصفحه ٥٦ :
دلّت عليه العقول ، من
جَبْرٍ أو تشبيهٍ أو غير ذلك.
فكما (٥٣) أنّا ومخالفينا لا نوجب العلم
الصفحه ٦٠ : القديم ، وأنّه
لا يفعل القبيح ؟! وإنّا إنّما جعلنا (٥٨)
الكلام في سبب إيلام الأطفال ووجوه الآيات
الصفحه ٤٦ : العرب ١٤ / ٤٦٧ ـ صلا ).
(٩) في « ب » : جاور
مواتاً.
(١٠) في « ب » : سنح.
وسَنَحَ لي رأيٌ في كذا
الصفحه ٦٢ : وآله أفضل الصلاة والسلام ـ وقد قامت دلائل نبوّته ، ووضحت بيّنات
صدقه ـ أكذبهم في هذه الرواية ، وذكر أنّ
الصفحه ٥٧ : .
وإن
قال : لا أُجوِّز أن يكون للغَيْبة سبب صحيح
موافق للحكمة ، وكيف أُجوِّز ذلك وأنا أجعلُ الغَيْبة
الصفحه ٥٨ : مثلَه ، وهو :
أنّا نتمكّن ـ أيضاً ـ أن نذكر في الغَيْبة
الأسباب الصحيحة ، والأغراض الواضحة ، التي لا
الصفحه ٧٩ : « المقنع » هذا المطلب ، فقد جاءت الجملة فيها
كما يلي : ففي الغَيْبة ـ للطوسي ، ص ٩٩ ـ : « أن نقول : إنّا
الصفحه ٩٢ : جوّزنا في كلّ من
نراه ـ ولا نعرف نسبه ـ أنّه هو ، حتى أنّا لا نأمن أن يكون بعض جيراننا أو أو
أضيافنا أو
الصفحه ٩٣ :
الذي تقوم به
الشهادةُ عليها ، ويكون هؤلاء العدد ممّن يلقى الإمام ويظهر له ـ فقد قلنا : إنّا
لا
الصفحه ١٩ : الطاهرين.
وبعد :
فإذا سلّمنا متوافقين بأنّه لم تستغرق
قضية عقائدية قطّ ـ طوال حقب وقرون متلاحقة ـ مساحة
الصفحه ٦٧ : صلىاللهعليهوآله
(٧٠) ما استتر عن
قومه إلاّ بعد أدائه إليهم ما وجب أداؤه ، ولم تتعلّق بهم إليه حاجة ، وقولكم في