البحث في المقنع في الغيبة
٥١/١ الصفحه ٤٨ : تمهّد تلك الأُصول وثبوتها ، فلا
صعوبة ولا شبهة ، فإنّ الأمر ينساق سَوقاً إلى الغَيْبة ضرورةً إذا تقرّرت
الصفحه ٦١ :
عليها ، ولم يجز أن
نتخطّاها إلى الكلام في أسباب أفعاله.
فكذلك الجواب لمن كلّمنا في الغَيْبة وهو
الصفحه ٢٣ : لها أُصولها وقواعدها
وعلماؤها وكتبها الخاصة بها.
فعلوم اللغة نشأت من الحاجة إلى فهم
القرآن الكريم
الصفحه ٥٩ : سياقة الأُصول العقلية إليها ، مع القول بأنّ الغَيْبة لا يجوز أنْ يكون لها
سبب صحيح يقتضيها ؟!
أوَليس
الصفحه ٦٥ : المشتبه من الأُمور إلى واضحها ، وبناء المحتمل منها على ما لا
يحتمل ، والقضاء بالواضح على الخفيّ ، حتّى
الصفحه ٥٨ : : / (٥٦)
إنّه غير محتاج إلى العلم على التفصيل بوجوه الآيات المتشابهات وأغراضها ، وإنّ
التعاطي لذكر هذه
الصفحه ٨٤ : المعتقِد أنّه لو ظهر نبيُّ يدعو إلى
نبوّته ، وجعل معجِزه أنْ يفعل الله على يديه فعلاً بحيث لا تصل إليه
الصفحه ٨٨ :
بعصمته وأنّه ممّن لا يفعل قبيحاً ولا يترك واجباً ، وضربنا لذلك الأمثال في الأُصول
، وأنّ مثل ذلك مستعمل
الصفحه ٤٧ : من ذلك وعكسه عند التأمّل
الصحيح ، لأنّ الغَيْبة فرع لأُصول متقدّمة ، فإن صحّت تلك الأُصول بأدلّتها
الصفحه ٥٥ : تقدّم من الأُصول :
لأنّا إذا علمنا بالسياقة التي ساق
إليها الأصلان المتقرِّران (٥٢)
في العقل : أنّ
الصفحه ٢٩ :
هذا ... » ص ٦٩.
إلى نهاية جملة :
« مجراه في الكبر والعظم » ص ٧٠.
١٠٣
الصفحه ٦٨ :
الشرع غير محتاج
إليه ، ولا مفتقَر إلى تدبيره ، إلاّ معاندٌ مكابر ؟!
وإذا جاز استتاره عليهالسلام
الصفحه ٢٨ : ... » ص ٤٢.
إلى نهاية جملة :
« وأنّه لايفعل القبيح » ص ٤٧.
نقلت باختلاف يسير
واختصار في بعض
الصفحه ٦٢ : وآله أفضل الصلاة والسلام ـ وقد قامت دلائل نبوّته ، ووضحت بيّنات
صدقه ـ أكذبهم في هذه الرواية ، وذكر أنّ
الصفحه ٧٣ : ء
قالوه في ذلك قيل لهم مثله.
فإن
قيل : كيف السبيل مع غَيْبة الإمام إلى إصابة
الحقّ ؟!
فإنْ
قلتم