البحث في المقنع في الغيبة
٦٠/٤٦ الصفحه ٨٣ : يمكننا الإشارة
إلى ما قصّرتم فيه بعينه ، وأنتم مع هذا متمكّنون من أن تستوفوا شروط النظر
وتستسلموا للحقّ
الصفحه ٢٤ : السقيفة الى يومنا هذا وسيبقى حتى
ظهور الإمام المهديّ عليهالسلام
، هو الإمامة وما يرتبط بها و يترتّب عليها
الصفحه ٤٨ : تمهّد تلك الأُصول وثبوتها ، فلا
صعوبة ولا شبهة ، فإنّ الأمر ينساق سَوقاً إلى الغَيْبة ضرورةً إذا تقرّرت
الصفحه ٥٤ : يليه
إلى الفقد الكليّ ، حتى لا يوجد هذا المذهب ـ إنْ وجد ـ إلا في اثنين أو ثلاثة على
صفةٍ من قلّة
الصفحه ٥٨ : : / (٥٦)
إنّه غير محتاج إلى العلم على التفصيل بوجوه الآيات المتشابهات وأغراضها ، وإنّ
التعاطي لذكر هذه
الصفحه ٦٠ : المتشابهات وغيرها طريقاً إلى نفي ما
تدّعونه من نفي القبيح عن أفعاله تعالى.
فكما
أنّ جوابنا له : أنّك إذا لم
الصفحه ٦١ :
عليها ، ولم يجز أن
نتخطّاها إلى الكلام في أسباب أفعاله.
فكذلك الجواب لمن كلّمنا في الغَيْبة وهو
الصفحه ٦٩ :
وإمام الزمان كلّ الخوف عليه ؛ لأنّه
يظهر بالسيف ويدعو إلى نفسه (٧٨)
ويجاهد مَنْ خالف عليه.
فأيُّ
الصفحه ٧١ : ، ويرفع ويضع ، وهذا لا
يتمّ إلاّ
__________________
(٨٣) في « أ » : عليهالسلام.
(٨٤) إلى هنا تنتهي
الصفحه ٧٦ :
منازع ،
__________________
(٩٣) في « أ » : إلى.
وهو غلطٌ.
(٩٤) كا ن في « أ » :
ممّا. وفي
الصفحه ٨٠ : ما يظهر له الإمام
معه ؟
وإلى أيّ شيء يفزع في تلافي سبب غَيْبته
عنه ؟
قلنا
: ما أَحَلْنا ـ في سبب
الصفحه ٨٤ : المعتقِد أنّه لو ظهر نبيُّ يدعو إلى
نبوّته ، وجعل معجِزه أنْ يفعل الله على يديه فعلاً بحيث لا تصل إليه
الصفحه ٨٨ : القبيح ، أو يكون ذلك أقرب وأليق ، وهذه هي جهة الحاجة العقلية إلى
الإمام.
__________________
(١١٥) في
الصفحه ٩٠ : كثير من القبائح ، أو يكونوا أقرب إلى
الانكفاف.
وإذا كان الأمر على ما أوضحناه فقد سقط
عنّا السؤال
الصفحه ٩٢ :
تأديباً وتقويماً ، أدّبَ عليه وقَوَّمَ ، ولم يحتج إلى إقرار وبيّنة ؛ لأنّهما
يقتضيان غلبة الظنّ ، والعلم