البحث في المقنع في الغيبة
٧٢/٣١ الصفحه ٣٤ : معقوفين [ ].
شكر وثناء :
أرى لزاماً عليَّ أن أشكر كلَّ من اسدى
إليَّ معروفاً بتهيئة مصوَّرات النسخ أو
الصفحه ٥٥ :
[ انحصار الإِمام
في الغائب ]
وإذا بطلت إمامة من أُثبتت له الإمامة
بالاختيار والدعوة (٤٩)
في هذا
الصفحه ٥٨ : ما هو عليه.
والمعارضة على هذا المذهب لازمة.
[ لزوم المحافظة على أُصول البحث ]
فأمّا مَنْ جَعَلَ
الصفحه ٦٠ : زالت الشبهة فيها
ساغ الكلام حينئذ في سبب الغَيْبة ؛ وإنْ لم تثبت لنا إمامته وعجزنا عن الدلالة
على
الصفحه ٧٤ : الحال ؟
فأنتم بين أن تقولوا : إنّه يظهر وإن
خاف القتل ، فيجب على هذا أن يكون خوف القتل غير مبيح
الصفحه ٢٠ : المتلاحقة هذا الباع
الطويل ، والمدى العميق الغور في إثبات وإقرار معتقداتهم ، وإفحام خصومهم بحججهم
القائمة
الصفحه ٢٦ :
لم يسبقه أحد إلى
الكتابة بهذا النسق والأُسلوب (٢)
، صنّفه على طريقة ( فإن قيل ... قلنا ) فجاء قويّ
الصفحه ٦١ : ، والتشاغل في جوابه بالدلالة عليها ، ولا
يجوز مع هذا الشكّ ـ وقبل ثبوت هذه الإمامة ـ أن يتكلّم (٥٩) في سبب
الصفحه ٦٧ : عليه العصور وانقضت دونه الدهور!
قلنا :
ليس الأمر على ما ذكرتم ؛ لأنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله
إنّما
الصفحه ٦٩ : يصل إليه أحد ولا يلقاه ؛
لأنّ هذا الأمر مغيَّب عنّا ، وهو موقوف على
__________________
(٧٨) جاء في
الصفحه ٧٠ :
الشكّ والتجويز.
والفرق بعد هذا ـ بين وجوده غائباً من
أجل التقيّة ، وخوف الضرر من أعدائه ، وهو في
الصفحه ٧٨ : على هذا الجواب.
ولو جاز أن يمنعَ قومٌ من المكلَّفين
غيرهم من لطفهم ، ويكون التكليف ـ الذي ذلك اللطفٌ
الصفحه ٣١ :
طبعات الكتاب :
لم يقدَّر لهذا الكتاب أن يرى النور من
قبل إلا على صفحات « تراثنا » في طبعته هذه
الصفحه ٩٠ : .
وليس الحذر من السطوة والشفاق من النقمةِ
بموقوفَيْن على معرفة العين ، وتمييز الشخص ، والقطع على مكانه
الصفحه ٩٢ : يشاهد ذلك فيعرفه
بنفسه ، وحال الظهور في هذا الوجه كحال الغَيْبة ، بل حال الغَيْبة فيه أقوى :
لأنّ