البحث في المقنع في الغيبة
٥١/٣١ الصفحه ٦٧ : ما زعمتم من تكامل
الأداء قبل الاستتار : لَما كان ذلك رافعاً للحاجة إلى تدبيره عليهالسلام ، وسياسته
الصفحه ٧٠ : ولا ذمّ.
وإذا كان موجوداً مستتراً بإخافتهم له ،
كان ما يفوت من المصالح ويرتفع من المنافع منسوباً إلى
الصفحه ٧٢ : كظهور النجوم الذي لا يسدّ منّا خللاً ولا يرفع
زللاً ، ومن احتاج في الغَيْبة إلى مثل هذا السؤال فقد أفلس
الصفحه ٧٩ : وأقربه إلى الحقّ
ـ وقد بيّنّا فيما سلف أنّ هذا الباب ممّا لا يجب العلم به على سبيل التفصيل ، وأنّ
العلم
الصفحه ٢٤ : السقيفة الى يومنا هذا وسيبقى حتى
ظهور الإمام المهديّ عليهالسلام
، هو الإمامة وما يرتبط بها و يترتّب عليها
الصفحه ٣١ : في ذلك
على النسخة التي رآها في خزانة الحاجّ علي محمد منضمّة إلى نسخة « الآدب الدينية ».
ثانيهما
الصفحه ٣٥ :
إلاّ أوراق متواضعة
أرفعها إلى مقام الناحية المقدّسة المحفوفة بالجلال والقدس ، عسى أن تنفعني في يوم
الصفحه ٤٨ : تمهّد تلك الأُصول وثبوتها ، فلا
صعوبة ولا شبهة ، فإنّ الأمر ينساق سَوقاً إلى الغَيْبة ضرورةً إذا تقرّرت
الصفحه ٥٣ : فيمن لم
يظهر له ولد ( أنّه يعلم ضرورة أنّه لا ولد له ) (٤٤) وإنّما يرجع ذلك إلى الظنّ والأمارة ، وأنّه
الصفحه ٥٤ : يليه
إلى الفقد الكليّ ، حتى لا يوجد هذا المذهب ـ إنْ وجد ـ إلا في اثنين أو ثلاثة على
صفةٍ من قلّة
الصفحه ٥٨ : : / (٥٦)
إنّه غير محتاج إلى العلم على التفصيل بوجوه الآيات المتشابهات وأغراضها ، وإنّ
التعاطي لذكر هذه
الصفحه ٦٠ : المتشابهات وغيرها طريقاً إلى نفي ما
تدّعونه من نفي القبيح عن أفعاله تعالى.
فكما
أنّ جوابنا له : أنّك إذا لم
الصفحه ٦١ :
عليها ، ولم يجز أن
نتخطّاها إلى الكلام في أسباب أفعاله.
فكذلك الجواب لمن كلّمنا في الغَيْبة وهو
الصفحه ٦٩ :
وإمام الزمان كلّ الخوف عليه ؛ لأنّه
يظهر بالسيف ويدعو إلى نفسه (٧٨)
ويجاهد مَنْ خالف عليه.
فأيُّ
الصفحه ٧١ : ، ويرفع ويضع ، وهذا لا
يتمّ إلاّ
__________________
(٨٣) في « أ » : عليهالسلام.
(٨٤) إلى هنا تنتهي