البحث في المقنع في الغيبة
٧٥/١٦ الصفحه ٥٥ :
[ انحصار الإِمام
في الغائب ]
وإذا بطلت إمامة من أُثبتت له الإمامة
بالاختيار والدعوة (٤٩)
في هذا
الصفحه ٨٤ :
بخلاف ذلك.
[
سبب الكفر في المستقبل ، ليس كفراً في الحال ]
والذي يبيّن ما ذكرناه ـ من أنّ ما هو
الصفحه ٣٠ : باختلاف يسير
من ص ٤٦٩ ـ ٤٧٠ تحت عنوان « مسألة رابعة ».
٧ ـ جملة : « فإن
قيل : إذا كانت العلة
الصفحه ٤٥ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد
لله ، وسلام على عباده الّذين اصطفى ، سيّدنا محمد وآله الطاهرين
الصفحه ٦٦ : بالجملة المتقدّمة مُغْنٍ كافٍ.
[ الغَيْبة استتاراً من الظلمة ]
أمّا سبب الغَيْبة فهو : إخافة الظالمين
الصفحه ٧٥ : ، وخوفه
من الأعداء باقياً ـ لأسقط ذلك التكليف عمّن لا طريق له إليه.
وإذا علمنا ـ بالإجماع الذي لا شبهة
الصفحه ٥٩ :
وسنذكر ذلك فيما
يأتي من الكلام ـ بمشيئة الله وعونه ـ فقد ساويناك وضاهيناك بعد أن نزلنا على
اقتراحك
الصفحه ٥٢ : ).
وكالناووسية (٣٧) : القائلين بأنّ المهديّ ( المنتظر أبو
عبد الله جعفر بن محمد عليهماالسلام.
ثمّ الواقفة (٣٨
الصفحه ٨٧ : ) (١١٠)
[
مقدّمة الزيادة المكمّلة ]
بسم الله الرحمن الرحيم
قال السيّد المرتضى علم الهدى ( قدسّ
الصفحه ٣٣ :
٤ ـ نسخة كاملة من كتاب الزيادة المكملة
، محفوظة في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، بخطّ
الصفحه ٤٦ : كمن خاطب جماداً أو حاور مواتاً (٩).
وأرى مِن سَبْقِ هذه الحضره العالية ـ أدام
الله أيامها ـ إلى
الصفحه ٤٧ : الثمين (١٧) ولا يكسد فيها إلاّ المهين.
ونسأل الله تعالى في هذه النعمة الدوام
، فهي أكبر وأوفر من
الصفحه ٤٩ :
والزلل ، مأموناً
منه فِعْلُ كل قبيح.
وليس بعد ثبوت هذين الأصلين ( إلاّ إمامة
) (٢٣) مَنْ تُشير
الصفحه ٥٨ :
فإن
قلتَ : الفرق بيني و بين مَنْ ذكرتم أنّني
أتمكّن من أن أذكر وجوه هذه الآيات المتشابهات ومعانيها
الصفحه ٧١ :
وليس لهم أن يفرّقوا بين الأمرين بأنّ
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم (٨٣) ما استتر من كلّ أحدٍ