البحث في المقنع في الغيبة
٥٥/١٦ الصفحه ٧٤ : للغَيْبة ، ويجب ظهوره على
كلّ حال !
أو تقولوا : لا يظهر ، ويسقط التكليف في
ذلك الشيء المكتوم عن الأٌمّة
الصفحه ٧٥ : ، وخوفه
من الأعداء باقياً ـ لأسقط ذلك التكليف عمّن لا طريق له إليه.
وإذا علمنا ـ بالإجماع الذي لا شبهة
الصفحه ٩٠ :
[ لا فرق في الاستلهام من وجود الأئمة
بين الغَيْبة والظهور ]
وهل حاله مع شيعته غائباً إلاّ
الصفحه ٩١ :
هذا السؤال القويّ
الذي يعتقد مخالفونا أنّه لا جواب عنه ولا محيص منه.
[ الظهور
للأولياء ليس
الصفحه ٤٨ : شكّ في أنّه صعب ، بل معوز متعذّر
لا يحصل منه إلاّ على السراب.
وإنْ كان ( له مستصعِباً ) (٢١) مع
الصفحه ٤٩ :
الإماميّة إلى إمامته ، فإنّ الصفة التي دلّ العقل على وجوبها لا توجد إلاّ فيه ، ويتعرّى
منها كلُّ من تُدّعى
الصفحه ٥٣ : يولد
!
وذلك أنّه لا ضرورة في نفي ولادة صاحبنا
عليهالسلام ، ولا عِلْمَ
، بل (٤٣) ولا ظنَّ
صحيحاً
الصفحه ٦٠ : الأمرين على حكمة القديم
تعالى ، وأنّه لا يجوز أن يفعل قبيحاً ، ولا بُدّ من وجهٍ حُسْن في جميع ما فعله
الصفحه ٦٥ : .
[ التأكيد على
المحافظة على المنهج
الموضوعي
للبحث ]
وبعدُ ، فلا تنسوا ما لا يزال شيوخكم
يعتمدونه ، من ردّ
الصفحه ٧٣ :
تستحقّها الجناة في
الأحوال التي لا يتمكّن فيها أهل الحلّ والعقد من اختيار الإمام ونصبه ؟! فأيّ شي
الصفحه ٧٦ : ء
شيعته لا يجوز أن يخفى عليهم ما في إظهار اجتماعهم معه من الضرر عليه وعليهم ، فكيف
يخبرون بذلك مع العلم
الصفحه ٨٩ : : أيّ سطوة لغائب مستتر خائف مذعور ؟!
وأيّ انتقام يُخشى ممّن لا يد له باسطة
، ولا أمر نافذ ، ولا سلطان
الصفحه ٣١ : كتابنا هذا لا تتفق مع
بداية الرسالة المنشورة المذكورة آنفاً ، في حين أنّ هذه النسخ تتفق مع ما ذكره
الشيخ
الصفحه ٥١ : ترتفع
عنه علّةُ الحاجة ، أو وجود أئمّة لا نهاية لهم وهو محالٌ.
فلم يبق بعد هذا إلا أنّ علّة الحاجة
الصفحه ٥٤ : الواقفة فقد رأينا منهم نفراً
شذّاذاً جهّالاً لا يُعدّ مثلهم خلافاً ، ثمّ انتهى الأمر في زماننا هذا وما