البحث في المقنع في الغيبة
٣٥/١٦ الصفحه ٩٤ : .
[
احتمال بُعد الإمام وقربه ]
فإن
قيل : أليس ما أحد (١١٨) من شيعته إلاّ وهو يجوِّز أن يكون
الإمام بعيد
الصفحه ٩٥ : كان ظاهراً متميّزاً وغاب عن بلدٍ ، فلن يغيب عنه إلاّ بعد أن ستخلف عيله مَنْ
يُرْهَبَ كرهبته ؟
فقد
الصفحه ٢٤ :
غَيْبة المبيِّن
للشرع الرسول الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم
وبعد أن اختلفت الأقول في مسائل
الصفحه ٣٠ : ذلك إلى إملاء كلام وجيز فيها ... ».
ثمّ قال ـ قدسسره
بعد قليل : « وأرى من سبق هذه الحضرة العالية
الصفحه ٦١ : الغَيْبة ؛ لأنّ الكلام في
الفروع لا يسوغ إلاّ بعد إحكام الأُصول.
ألا ترى : أنّه لا يجوز أن يتكلّم في
سبب
الصفحه ٦٣ : بيننا وبين موسى عليهالسلام
، حتى يُقطع على أنّهم ما انقرضوا في وقت من الأوقات ولا قلّوا ، وهذا مع بُعد
الصفحه ٨٧ : « ج ».
(١١٢) في « ج » : كتاب.
(١١٣) في « ج » : كتاب.
(١١٤) الشافي ١ / ١٤٤
فما بعدها ، المقنع : ١٩٩ فما
الصفحه ٢٠ : خُطى المتناظرين في التحاجج بمعتقد ـ بعد
أصل الإمامة الذي أشرنا اليه ـ قدر ما جالت في جوانبها وأبعادها
الصفحه ٢١ : الكريم مناهج البحث
والمناظرة التي كانت سائدة آنذاك بين أعلام ومفكري الفرق الإسلامية ، وما تستتبعه
بعدُ من
الصفحه ٣١ : التي بين يديك عزيزي القارئ.
أمّا احتمال كونه مطبوعاً ببغداد من قبل
في « سلسلة نفائس المخطوطات » وبعد
الصفحه ٣٣ :
تفهرس بعد ، ولهذا لم أستطع الحصول على مصوَّرتها كالنسخ السابقة ، وإنما تمت
مقابلتها ومعارضتها في المكتبة
الصفحه ٣٤ : إلى المخطوطات
التي لم تتم فهرستها بعدُ يعدّ من المستحيلات ، إلاّ لمن هو أهله ، وسماحته من
أهله ، فكانت
الصفحه ٤٧ : ـ لها ).
(١٤) الشَحْطُ : البُعْدُ.
( الصحاح ٣ / ١١٣٥ ، لسان العرب ٧ / ٣٢٧ ـ شحط ).
(١٥) في
الصفحه ٤٩ :
والزلل ، مأموناً
منه فِعْلُ كل قبيح.
وليس بعد ثبوت هذين الأصلين ( إلاّ إمامة
) (٢٣) مَنْ تُشير
الصفحه ٥١ : ترتفع
عنه علّةُ الحاجة ، أو وجود أئمّة لا نهاية لهم وهو محالٌ.
فلم يبق بعد هذا إلا أنّ علّة الحاجة